أمسكتُ ذراعها...سَحبتُها للأعلى لتقف، ناولتها منديل ، مسَحتْ وجهها المبتل، ومضينا إلى المحاضرة، تعمدتُ الجلوس بعيدا عنها.. تَعمدتُ التركيز فيما تقوله المحاضِرة، حاولت .. أن.. لا تتلاقى مقلتانا .. من أذيال خيبة وانكماش مُخجل اثر تقيؤ مفاجئ لأوجاع بشعة.. وخشيت أن لا تخلو من هرصات ندم لاذع.. ايضا ..! اعرف تماما كيف تلوم النفس اللسان بقسوة .. وتُشعره بالخزي والعار .. البوح ليس سهلا و نشر خلجاتها الحميمة للعلن يدميها.. تقديم ما تَضُمُه أثيرا في وجدانها... كوجبة جاهزة للآخرين .. غير مرحب به أحيانا عند البعض ...! النفس تُحب أوجاعها.. بنفس ذلك القَدر الذي تذهب فيه الأوجاع عميقا فيها ... فإذا كانت انكسارات/ انهيارات .. من ذلك النوع الذي لا يمكن ترميمه على الأقل على مدى الزمن القريب ... و إذا كان البوح على بُعد عُقلة من مناعة متهاوية ..لا احتمال فيها لمقاومة نسمة هواء عابرة..
تحاشيت إشعارها بوجودي... تحاشيت تذكيرها باني ذلك الكائن الذي على حد بضع ساعة مَضت ...كانت تَفرد تقرحات نفسها... أمامه بسخاء... وجودها.. كان... يَتخللُ حواسي يملؤني.. كانت الشخص الوحيد الحاضر من بين أشخاص كثر حاضرين ..المحاضَرة.. العرض .. النِقاشات.. أجهزة الحواسيب ... كل ذلك كان مدعاة للتهكم والسخف .. في ذهني... تلك الدقائق .. بمعنى أدق ..انتَصَبت قصتها بين عيني.. هيكل عظمي مجرد واقفا مخيفا موحشا.. يأبى الانحناء... من الحين للأخر.. قلبي كان يلاحظها يسترق النظر .. يَعطِف على بقايا الدمع الذي لما يزل يرطب أهدابها ... لم استطع منعه "قلبي"... من التحديق إليها بين الحين والحين .. ثم ليرتد يُملي علي ضعفها كاملا ..عيناها الذاهلتان.. صمتها الشاهق الحزن .. آخر المحاضرة .. تفلت مني كطفل ارعن قتله الفضول.. ولم اعرف من اي زاوية لمحها.. ثم عاد يخبرني .. أنها صامدة تقف على حافة البكاء ..تكابر أن لا تقع .. ولا تقع.. انتهت المحاضرة .. جمعنا حاجياتنا ... وانتظرتني أمام باب القاعة برفقة بعضهن...تَقدمتُ نحوها ببتسامة حاولت جاهده أن لا تظهر شفوقة... " بسترتها لتبدو طبيعية " ..أظنني نجحت..! ومضينا الى باب الجامعة .. ثم الى حيث تحملنا طُريق عودة مختلفة ..لكل منا ... سلاما سريعا .. وأدرت ظهري وسريعا مضيت /هربت .. لا استطيع التفسير .. هل يهرب المرء من وجع الآخرين أحيانا .. ام من عجزه قبالة مآسيهم...ام من خوفه انتقال عدوى... ما عندهم أن إليه... نعم من بين كثير من الأشياء التي هدرتْ في راسي .. ثمة صوت كان يَلهث بالحمد للاه " أن الحمد الله أن جنبني ويجنبني بإذنه ما أصابها".. رغم اختلاف الظروف والناس والأمكنة .. لكن الله هو اللطيف بعباده من مثل هذه "المصائب".. جاءت أخيرا حافلة .. صعدت إليها .. ثم إلى مقعد منفرد.. احتويت نفسي المشتتة ..ولأثبت قلبي جيدا في مكانه ..شددتني إلى الزاوية... وأحطته جيدا بصمت أصم أبكم ... و لم افلح .. هبط ظلها معي .. جلستْ محاذاتي تماما.. أرخيتُ بصري خارج زجاج النافذة .. وحدقتُ فيها جيدا .. وأرهفت سمعي مرة أخرى ... / / / قالت .. يوما .. جاءتني زميلتي في المدرسة.." معلمة معي " .. أخبرتني بأنه .. مدرس.. مؤثث بما يليق بعريس "لقطة" .. وضعه المادي مستقر .. فضلا عن تناسق جميل بين طوله وعرضه... و انسجام حلو ..لتقاسيم وجهه .. فما رأيك ؟ أجبتها بان يتفضل إلى منزل أهلي .. علقتْ بسخرية.. طول عمري وأنا "دغري" .. لا يمين ولا يسار .. لا اعرف واحد بالمئة من ما تعرفه الفتيات أمثالي .. أتغلف بالطيبة التي يقراها من يتعثر بي ... مصادفة !...ويلمسها من يحادثني عابرا.. ويدركها من يعرفني تماما .. أعيش سلام ذاتيا اعمي عن كل شيء ..بعيد عن ضجة واغبرة الخداع والكذب... أنا تلك التي تُنعت أحيانا بسخرية ..." تقليدية .. طيبة ..هبله .. لا تعرف الخمسة من الطمسة ..! " كل تلك الأوصاف التي يتشدق بها .." الشاطر"..أو الشاطرة ".. أي من يتقن لف إحدى حبال الكذب على رقبة احدهم .. حتى ولو بلقليل من الحنكة.. حينها يستحق حسابا ..يحسب له في الأذهان.. يضمن اعتبار مفتوح الرصيد ... المهم .. جاء وأهله .. جلست العائلتان .. شاهدته صورة عابرة على شاشة تلك اللَّقطة !.. وشاهدني لا اعرف كيف .. وجرت الأمور كما تجري .. تماما في العادة... قاطعتها.. بتسرع.. - ألم تسالوا عنه.. خاصة انه من منطقة أخرى .. لا تعرفونه.. أجابت .. - بلا .. سال إخوتي عنه .. وعن عائلته .. وجميع من سألناهم أجابوا انه " لقطة".. مثل "أليرة الذهب ".. "والليرة الذهب تعني" .. انه عريس ..وان البنت لازم تتزوجه.. بكِفاية قُدرته على الصرف عليها ..مالا حلال...! تمت الخطوبة .. مباشرة .. لفترة أسبوعين .. خلالها .. رايته ثلاث مرات .. لنصف ساعة في كل مرة.. حشوت نفسي بين حديثها باندفاع .. - الم تتحدثي معه .. الم تتحاورا... لم لم تُصري على الحديث معه لفترات أطول .. - كان يرفض .. ويختصر .. المهم .. لم تتجاوز فترة الخطبة الأسبوعين ...لان أموره كانت مرتبة جاهزة للاقتناص .. وأصر على الزواج السريع.. - الم تشعري انه غريب الأطوار .. الم تلاحظي غرابة في جانب معين في شخصيته..؟ - نعم .. لاحظت شيء ما .. " كانت مرة واحدة لموقف عابر خفت بعدها منه جدا .. أخبرت أمي بخوفي الذي تحول إلى عدم ارتياح مستمر... لكن كيف ستدقق أمي و"الكتاب كان مكتوب " عقد القران"..ومن الطبيعي أن تُرجعَ ذلك إلى انه شخص غريب علي .. وأنا لازلت لم اعرفه .." وعادي ".. أن استغرب بعض ردود أفعاله..وتصرفاته.. الحقيقة ربما كان معها حق..هكذا فكرت .. " جاءَ يوم الزفاف .. وجاءَت تلك الليلة.. وتم افتراسي .. شرعا .. صباحا .. احضر سكين .. قال اقتليني ... واقتلي نفسك ..! هذه الدنيا سيئة ... نحن الاثنين يجب أن نموت ... اليوم الثاني .. ضربني .. وظهرت هلوسته أكثر.. اليوم الثالث .. قال .. أنا سأنام خارج البيت.. إذا أخبرت أحدا سأقتلك..! اليوم الرابع .. طلب إلي التنازل عن حقوقي كاملة .. مقابل أن يطلقني .. قال إني فتاه ممتازة وطيبة .. واستحق أفضل ...منه ! سالتْ .. - أين كان أهله .... - أهله هم من صَبرني طوال فترة الأسبوعين ... اخبروني انه مسحور .. وان كل هذا هو غير مسؤول عنه.. احضروا الشيوخ صباح زفافنا .. ما انفكوا يرقونه .. ولم يمض يوم بعدها إلا ويزدحم البيت بالشيوخ.. أهله .. دافعوا عني .. " كوني غريبة وضعيفة ... حين حاول ضربي مرارا.." أقنعوني انه سحر .. وسيزول ..بإذن الله .. ولا يغفر لهم هذا .. اشتراكهم في تلك اللعبة الدنيئة ...! الأهل... زوجوا ابنهم .. سعوا .. كتموا خبر مرضه بدهاء.. لمعوه في عيني العروس .. نفخوه في عيني أهلها .. ثم يُصبرونها ويمسحون.. على كذبهم وكذب ابنهم.. بالمسكنة وببهتان عظيم... مسحوووووور ... تابَعتْ~ .. وأنا صدقت .. أسبوعين .. يَجمُد الدم في عروقي كل لحظة أراه... أحادثه .. يقترب مني .. عشت تلك الفترة أعمار طويلة كل ساعة.. تساوي كل ما سأعيش.. وقُتلت بما يساوي كل ذلك في لحظة واحدة... رعبا منه.. كمدا على نفسي.. حسرة على عُذريتي التي ذهب هباء.. هذا ما يُشعرني بالذل .. تعرفين .. قد اغتصبني .. باسم الشرع .. وبكت بالقدر الذي لم استطع مواساتها ..بغير عجزي عن .. حتى البكاء.. مباح لك البكاء .. مباح لك الحزن ... مباح لك .. قد تُحرق دموعك .. قد تذيب القلب .. لكن ابكي .. بكل الدمع الذي منحتك اياه الطبيعة.. بكل ما تكاثف في سمائك غيما ماطر ... بكل ما اخرجت ارضك اثقالها حزنا.. انهمري دموعا .. فدموعك حق ...وحيد تمارسيه بحرية مطلقة ... وتمارسك بحرية واسعة .. لا يحدها فضول بشر.. قلتُ بانفعال ... - قد تزوجت بشرع الله .. لا تقولي هذا .. - لا .. كذب علي أخفى انه مريض نفسيا ..ويأخذ العالاج ويتناول المنشطات..أكوام من الأدوية يلتهمها كل يوم ... أسبوعين ..مكثتهما في بيته .. لم يمنعني من العودة إلى أهلي منذ صباح اليوم الأول إلا سمعتي التي ستلوكها الأفواه بلا رحمة ... المضحك المبكي .. انه كان مريضا نفسيا محنك ..! لا يريد أن يُطلق .. يُردني أن أتنازل عن جميع حقوقي.. لكي أعود إلى الحياة ..مرة أخرى ... مجردة من كل شيء .. ! - وألان ..؟ سألتها .. - ألان لا شيء .. بيننا محكمة .. واليوم كانت جلسة صباحية .. سيُحدد القاضي الحكم في الأسبوع القادم .. - لا تحزني .. إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه.. سيعوضك الله خيرا ...رددتُ على مسامعها تلك الجملة ..واعرف أنها ستمر بزقاق ضيق إلى ذهنها المنغلق بتكتلات أسى وأفكار جبلها الليل في فكرها.. بماء أسئلة يسألها الشيطان فاسودت..فلا إجابة لها في قلب مكلوم ..ونفس مصابة... مثلها ستلجأ إلى الله لهثا .. بقلب بريء مصاب... قد يلف بصرها دخان الاحتراق الطازج برهة.. لكن سينجلي و وتيمم وجهة الشافي المعافي ..تلوذ جوار من لا جوار سواه.. وليس بينه وبين دعاء مظلوم حجاب .. ستمر الأيام صديقتي ..وتنسي .. ليس شيء مثل الزمن يحمل الأوجاع بعيدا مهما ثقل ظلها.. ويقذف بالنسيان من حيث لا ندري... الزمن يُنسي الحجر قسوته .. يحته رويدا رويدا ..أفلا يَحت أوجاع قلب من لحم ودم..! مسحتْ وجهها المبلل بالدمع .. حاولت التماسك ..لم يبق متسع أكثر للبوح .. بعد دقائق ستبدأ المحاضرة .... ردت ..ْ - احزن ..! أنا أتقطع .. لم يخطر لذهني الساذج لحظة .. أن ادخل محكمة .. أن اجلس اطلب طلاقا .. أن أتزوج كاذبا مريضا .. أن اُضرَب أن أُهان وأُسب ... أن يُستغل جسدي ببشاعة.. أن أعود إلى بيت أبي بعد أسبوعين من زواجي... أن اكتشف ليلة "دخلتي".. أني تزوجت مجنونا .. أن افقد عذريتي بهذا الرُخص .. كان وحشا ..ليس لأي شيء شان في ذهنه قيمة.. إلا سطوة الأنانية .. الأنانية وفقط .. هل يخلق الله أناس مجبولين بالأنانية دما ولحما وروح ...! يا اللاهي .. كيف لي أن امسح دموعا تبكيها الروح بحرقة.. كيف لي أن امسح على قلب تفطر .. وانسحق .. اللهم اجبر كسرها .. واشف قلبها .. / / / وصَلتُ غُرفَتي .. أغلقت بابي خلفي .. هواجسي تجوسني بتمرد .. لماذا ... وبأي حق كذب عليها ... بأي حق سمح لنفسه أن يأخذها من دفئ أسرتها .. من نقائها .. وبسمتها ... ومن أنوثتها .. ليسلبها كل ذلك بالكذب المدروس.... والسؤال الذي يقظم خلايا راسي بنزق حاد .... كيف توقع ان تصبر عليه أصلا .. الم يكن يعرف أنها ستعرف وتكشف كذبه .. لم افترض أنها يجب ان تحتمل قسوته .. ومعاملته السيئة... لماذا افترض ان تلك الإنسانة الوادِعة.. وذلك الجسد النحيل .. سيكون غذاء دسما مباحا لأنانيته... هل مرضه يُجيز له .. هل يعطه كل هذه الحقوق .. الشرسة ... أهله ... كيف سعوا معه .. كيف خدعوا كيف كذبوا .. بعد أسبوع..أقبلت كتلة الألم ... باسمة... انفرد قلبي .. " قلت لها اها .. بشري... قالت حكمَ القاضي لي بالطلاق .. وبجميع ما لي من حقوق /مادية/... ضحكت.. ثم أضافت.. وخفف عني أني صرخت به.. واجهته بحضور.. القاضي ...بكل ما فعله فيَّ .. سألته بأي حق فعل .. وهو.. كأن الطير على رأسه ..لم ينطق ببنت شفه... شعرت أن شيء من كرامتي ردت إلي.. الحمد الله ... باركت لها طلاقها ..بحبور.. استشعرت أنفاس قلبها الذي اخذ نفسا طيبا فاخرج بعض دخانه... وتوسمت خيرا .. أنها ستقوم من جديد .. وتسير.. ستغض الطرف عن بصمة الوجع التي ستبقى ماثلة على روحها مهما حيَت.. عن همهمات المجتمع ... بارتكابها إثم الطلاق .. بارتكابها جُرم " استغلالها ".. وستستمر .. أدعو لها من قلبي أن يحتسب لها ما عانته أجرا عنده .. ويبدلها خيرا منه... دنيا وآخره ..
أضف تعليقا
من فلسطين

غاليتي خوله ان قلبي انفطر وبكى على هذه المسكينه ادعو الله ان يصبرها على ايامها القادمه .. ولانها كانت ضحية كبيرة لوحش لا ينتمي للانسانيه واشترك اهله بهذه الجريمة البشعه فاين الضمائر والقلوب ام اصبحنا عالم لا يسكنه الا الوحوش واصحاب العقول المريضه
والحمدلله انها اطلقت منه بحق الشرع ولكن انحسب عليها هذا الزواج وانحسبت نقطة طلاقها بواحده عليها بمجتمعنا الذي اقول عنه انه لا يرحم المطلقه ابدا ولا يتفاهم ظروف طلاقها
\\
عندي الكثير من الكلام لانني وضعت نفسي مكانها او لانني اعرف واحده بمثل قصتها تماما..
ولكن يبقى هذا قدر ومكتوب علينا
==
تحياتي لك
ام ياسمين
ويارب تجيب عرسان لكل الصبايا يكونوا ولاد حلال امين يارب .......وهو يؤذن للمغرب
طلعت معي هالدعوة
خولة الأردن الرقيقة الرائعه
من بين كل هذا الدفق الرائع المتشح بالأسى والألم
استوقفتني هذه العبارة :
النفس تحب أوجاعها..بنفس القدر الذي تذهب فيه الأوجاع عميقا فيها ...
ربما لأنها عبرت عن صفة أحملها وغروري دفعني ان اتعاطف معها
فأنا حقيقة أحب أن أشارك الناس افراحهم وأن يشاركوني أفراحي
ولكني أشح عن أن يشاركني أحد مواجعي وآلامي
لاادري ربما لأنها تمنحني شعورا غريبا
هو مزيج من اللذة والشعور بالنقاء
الاتتفقين معي ان الحزن يجعلنا أنقى مما يجعلنا عليه الفرح؟
حتى لو لم تتفقي معي ورغم ان هذا يجعلني حزينا فهذا سيجلني التذ ويجعلني أنقى
ههههههههههههه يعني انا مقتنع بذلك
وكما اني حينئذ ساقتنع بأنك مسحورة كبطل قصتك
طبعا في عدم اقتناعك بما انا مقتنع به
وليس على مطلق الحال
لأن واقع الحال هو أنك الساحرة دوما
بكل هذا الدفق الذي ينبي بروعتك التي بدت تتنامى منذ أن
أعلنت أعترافك رسميا بتأثير الكوارع على الملكات الأبداعية عند الأنسان
خوله الغاليه
ليتني استطيع أن أفيك حقك
ولكن عزائي أنني أحاول
كما ويكفيني هذا الشعور بالسمو وأنا أدور بين حروفك
لك كل الود والتقدير
من لبنان

عزيزتي خولة
هذه القصة ومثلها الكثير مما يمر عبر الجدران المغلقة لعائلات تبحث لفتياتها عما يسمى السترة قيرمونهم في آتون العذاب بزواجات مثل زواج صديقتك هذه ....
لكن ما لفت نظري هو الإسلوب الجميل والسرد الرائع الذي قدمت فيه هذه الرواية الجميلة من حيث المعاني والأليمة من حيث المضمون
كنت موفقة جدا في اسلوبك بحيث وصلت بشفافية الى داخل احاسيسنا
رائعة يا خولة
من الأردن

خولة العذبة :
قصة مأساة أشبه بحكايا الخيال ظلم وقهر بقلب بارد ببعد شديد عن أدنى احساس بمشاعرها بحياتها بمستقبلها بمدى استيعابها للصدمة أو حتى ابداء شهادة حق أمام الباري عز وجل لذلك كانت هذه الأمور من أخطرها لما تخفيه خلفها من حياة تتعلق ببشر لهم مشاعرهم وأحاسيسهم وعندما تموت الضمائر البشرية تسحق قلوبا نقية
لكن برغم العذاب الذي خاضته بتجربتها وما خلفته الصدمة على نفسيتها فان الله معها وأنجاها من الاستمرار ضمن نطاق الكذب الذي أحاطوه بها من جميع الجوانب وسيخلفها خيرا منه انه على كل شيئ قدير
اللهم فرج همها ونور لها دربها
دمتي بخير
من الجزائر

عزيزتي الغالية خولتي
قصة مؤثرة جدا هي قصة شريحة في المجتمع عـــــانت من ويلات الظلم والقهر ومن عـــــالم كثُرت فيه الذئــــــاب وغابت عنه الرحمة والإنســـــانية
قصة أقل مــــــا يُقـــــــال عنهــــا أنهـــا مؤثرة أدمت قلوبنــــــا وألجمت كلمـــــــاتنـــــــا
دمتِ بألقك المعهود وحفظ الله
يــــــــــاسمين
من الأردن

خالد
نعم إنها ابشع انواع الاستغلال والكذب المخطط له مسبقا على الفتاة وحتى لعائلتها ..
المصيبة ان هذا الكذب تغلف بغلاف العادات والتقاليد والشرع..
بالفعل كان شيئ جنوني .. لا عقل فيه ولا اخلاق ... ولا احترام لشيئ انساني البته ..
وهذا لا يمكن تبريرة .. باي شكل من الاشكال ..
وصدقت انها قصة مبكية .. على ما وصلت اليه الاخلاق .. والقيم في مجتمعنا بشكل يبيح حتى المحرمات .. وحرمات البيوت.
وتكون ضحيته فتياتنا وبناتنا اللواتي يعشن بنقاء واحترام ... ومبدا.. بلا ذنب ..
اشكر تعليقك النبيل خالد ..
دمت اخا وجارا اعتز به..
كل التقدير
من الأردن

ام الياسمين الرائعة ..
نعم حبيبتي ادعي لها ... من قلبك .. فليس من انثى تتحمل ما تحملت في تجرتها ..
نعم كانت ضحية لوحش استغلها لا بعد حد .. ولم ياخذ اعبار لا لانسانية ولا اخلاق ولا دين ..
ندعو لها جميعا بان تستمر وتقاوم عواقب طلاقها الذي يفرضه مجتمعنا عليها ..
ولو انيي بيني وبينك ..
قلت لها
عيشي حياتك وتمتعي وافعلي الاشياء الجميلة التي تجبينها.. كان لم يحصل شيئ .. وهي فعلا بدات دراستها بعد هذه التجربة الصعبة ..
وما تسالي فحدا ...
اعانها الله على فعل ذلك حقا ... اتمنى من قلبي ..
شكرا ام الياسمين لتفاعلك الجميل ..
جنبك الله كل مكروه ..
واستجاب دعوتك .. الجميلة لفتياتنا وشبابنا ولاد الحلال...
شكرا لحضورك الرائع
ام الياسمين
وردة لقلبك ..
من الأردن

كاظم الجميل ...
لو أعجبك حرف مما كتبت هنا . سأكون سعيدة به..
عرفت ان هذه الجمله باذات ستقف عندها انت بالذات .. لا اعرف لما ..انها البار التي تعرفها ..
واتفق معك فيها ... ليس لاني لا اريد ان تحزن ...وتشعر بالذة والنقاء..الروحي..! كلا ..
انا اتفق معك فيها لاني اشعرها .. بدليل اني كتبتها هنا ..!
وهل هناك من ينكر ان للكوارع اليد العيا في الابداع .. يكفي ان نشاهد ابداعك كاظم .. وتالقك لنقر بفضل الكوارع علينا ...ههههههههههههه..
كاظم الرائع..
تعرف مدا الجمال الذي تثره حولك اينما حللت ... للاه در حضورك ما اجمله..
"
كما ويكفيني هذا الشعور بالسمو وأنا أدور بين حروفك "
شكرا من القلب ...:
يليق بك
من الأردن

أستاذي الجميل لعمر الزاهر ..
انها قيود العادات والتقاليد التي نحتاج للجهد الكبير والحثيث حتى نتخطى سلبياتها التي للان تكلف فتياتنا حياتهن كامله ثمنا لها ..
المشكلة انها تضع الانثى بين حدين .. قاتلين ..
استاذي الفاضل .. المشكلة الكبرى هنا ليست الاسرة ولا العادات والتقاليد حتى ..ولا الفتاه نفسها بالتزامها .. المشكلة هي ان هذا الانسان معدوم الاخلاق ..سمح لنفسه كذب بانانية ووحشية ... واستغل العادات والتقاليد والدين ..وحتى اسرته واسترتها ... لمصلحته الشخصية البشعة ..
استاذي اشكر تفاعلك ومشاركتك
بلمرورك العطر ...
ممتنه لاطراءك ..
كل التقدير
من الأردن

تمي العيزية ..
شكرا لحضورك العميق هنا ...
بالفعل .. ربما لو شهد احدهم شهادة حق عندما قام الاهل بالسؤال عن العريس .. لاختلفت المور كليا ...
المسالة مسالة ضمير بشري يخاف الله ..
عزيزتي شكرا لتفاعلك ودعائك لها .. والله معها وباذنه سيبدلها خيرا دنيا واخرة ..
تمي ..
مرورك شذي
شكر يليق بقلبك ..
من الأردن

ياسمينتي الحبيبة ..
لا أدمى الله لك قلبا ولا احزن لك خاطر ..
نعم انها إحدى القصص التي يدخل فيها الناس والضر وف وتتآمر أحيانا عوامل كثيرة من كل الجهات وتخرج لإيذاء إنسان لا ذنب لها او له..
نتمنى دائما لمجتمعاتنا الخير .. واصل الله النفوس والقلوب ..
عزيزتي ..
حضورك ياسميني فاخر ..
رقتك معهودة ..
يا غالية ..
لك الشكر كله ..
قصة مؤثرة ومؤلمه وللأسف يحدث امثالها ولو أنه قليل فأكثر العوائل تطيل السؤال عن العريس المتقدم ولكني رأيتها تزداد لمن تتزوج من غير بلدها فالسؤال اصعب لذا احتمال مواجهتها لهكذا مشكله يصبح اكبر ويظل الزواج قسمه ونصيب....اعجبني ماقرات سلمتي.شهله
من الأردن

شهلة
اهلا بك ومرحبا ..
صحيح .. اكثر العوائل تطيل السؤال ..
لتعرف الامور العامة .. التي قد يعرفها الناس
لكن في هذه الحاله .. الناس شهدوا .. ربما بما يعرفونة ..
وتبقى بعض الخصوصيات العيمقة .. التي لا يعرفها الا صاحب الشائن واسرته .. وهنا تبرز الامانه والاخلاق .. حيث من المفترض على الخاطب ان يكون واضحا ويكشف للعروس مثل هذه لاشياء بصق ويترك القرار لها .. لا ان يتمهى في كذبه ويجتهد كي لا تكتشفة الا بعد الزواج ..
وعلى حد قولك ..
كل شيئ قسمة ونصيب .. وان شاءالله يعوضها خيرا عن ما عانت في هذه التجربة ..
اعاود الترحيب بك عزيزتي ..
مع كل الود..
من فلسطين

قصه مؤلمه جدا
وعلى شاكلتها الالف من القصص
وان اختلفت التسميات
والحالات في النصب والاحتيال
فهناك المسحور ومريض القلب
وووووووو
و المهم هنا
ليس الدخول فيمن يقع عليه الخطأ
ومن الذي يتحمل المسؤليه
لان الامر اذا وقع
من العبث النقاش فيه
وجعل البيت يعيش حاله لا يرثى لها
ولا نجلس نندب حظنا
فعلى العكس نشكر الله العلي القدير
على الابتلاء
وان نفتح صفحه جديده
في حياتنا
ولا نلقي بالا لمن يتكلمون
وعلى العكس
وحسب ما حصل
لمعظم من حصل لهن طلاق
وصبرن واحتسبن
عوضهن الله سبحانه وتعالى
خيرا ممن فقدن
واخذن شباب ما شاء الله عليهم
وغير متزوجين
والان يعشن حياه سعيده
وعلى العكس
لا يجب ان ننظر لمن حصل لها
امر الطلاق على انها اصبحت ميته في نظرنا
وخاصه ان امر الطلاق حصل دون ارادتها
والحمد لله على كل شيء
والخلافه الاسلاميه قادمه
انشاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
غاليتي
قصة محكمة السرد وهي حقيقة في حد ذاتها
ولكن في نظري الرجوع بأقل خسارة خير من الخسارة كلها.
نحن نحتاج الى تغيير نظرتنا الى المطلقة لأن هذه الأمراض النفسية تفشت كثيرا في مجتمعاتنا وغالبا ما تكون ضحيتها المرأة.
والأفضل لمن ابتليت مثل هذا الابتلاء أن تلجأ الى الله حتى يعوضها خيرا.
فالله لا ينسى عباده الصالحين.
أشكرك من صميم قلبي على هذا الطرح الراقي.
من الأردن

النفس تحب أوجاعها..بنفس القدر الذي تذهب فيه الأوجاع عميقا فيها
فالنـفـس لـن تـجـد نـفـسـا ســواهـا، تذوب فيمن كان سببها فسواها
قد تتمسك بزمان مكنونها فتتوهج عيناها وقد تحصي بهذا قتلاها
قصتك غاليتنا محكمة السرد والربط، ومهما كانت تجربة النساء المطلقات، فما هي إلا تجربة كغيرها في الحياة
من الأردن

الاخ سكاي ..
شاكرة تواجدك الجميل حقا .. بما يحوي من دافعية للبداية مرة اخرى .. والتفاؤل بالقادم ..
كلامك يحمل جوهر الحقيقة ..
الصفحة الصفحة الجديدة .. هي الخطوة الحقيقية ..
وعسى الله ان يعين الجميع خاصة من مر بتجارب صعبة ان يبدا من جديد دائما ..ويستعن بالله.. ليتخطى الامه النفسية .. والمعنوية .. وينظر الى حياته نظرة تفاؤل ..
شكرا لعبورك الخير من هنا ..
كل الترحيب ..
من الأردن

loulayla
عزيزتي انا من تشكرك على مشاركتك الجميلة هنا ..
كلمات في الصميم ..فعلا الامر يحتاج الى حرص واجراءات واعادة نظر على جميع الاطراف ان يشاركوا فيها ..بدا من ذوي الشاءن الى الاهل ..
شكر مراة اخرى ..
دمت بكل خير ..
من الأردن

استاذ سعد ناصر الدين ..
شكرا لاطراءك ...
يسعدني مرورك .. وترركك هذا العطر هنا..
كل التقدير ..
من المغرب

خولة
والله لا ادري ما أقول
خصوصا فيما يخص أحدات القصة
فمجتمعاتنا مليئة بمثلها
والغريب كيف يسخر المرء ذكائه الخارق
للتخريب وليس البناء
لذلك سأتكلم عن الجانب الابداعي في القصة
سرد متناسق وأسلوب ذكرنا بزمن العمالقة
جميييييييييلة جدا
من الأردن

احمد ..
يبدو ان هناك من يستغل جميع ذكائه .. لايذاء الاخرين .. ومن يستغل جميع جنوه لايذاء الاخرين ..
فلا يترك متسع لاخرين حتى ان يساعدوه...للاسف..
هذه المرة انا اقول لك .. لا تجعلني اغتر ..وتتحمل ذنبي ..
احمد ...
شكر يليييق بك ايها الرائع ..
و
اطيب تحية ..
من مصر

ستمر الأيام صديقتي ..وتنسي .. ليس شيء مثل الزمن يحمل الأوجاع بعيدا مهما ثقل ظلها.. ويقذف بالنسيان من حيث لا ندري...
قصة تحمل وجع فائق وبالغ الألم
بكت الجوارح لتلك الأنثي التى تنتهك تحت لواء الشرع من شخصيات لا تعرف روح الشرع
تحياتى خوله
من فلسطين

قصة قد تكون ..ولكنها تحدث وشخصيا سمعت
قصصا عديدة مثلها وافظع ..
واخرها اليوم 10/٦/٢٠٠٩ جاءني العريس -واهله
معرفة -ان ارافقهالى المحكمة لاشهد على
طلاقه من عروسه
اعتذرت بلباقة ونصحته بان ياخذ الشاهدين
اللذين شهدا على عرسه ليشهدا على طلاقه
فقد يكون ضميرهما الي نام قد ان له ان
يستيقظ
لان الزواج سيستمر باهل وشهود ولو كانو مكرهين
عند الموت نستطيع فقط ان نقول متاسف لا استطيع ان افعل لك شيئا ليرحمك الله..
تحياتي الجارة الطيبة
ودمت
مستر حوار
من الأردن

عزيزتي نبيلة غنيم..
شكرا للمرورك الكريم.. انها الظمائر الميته ... اختي تلك التي استحلت والشعر ايضا..
امتناني لعبروك الجميل ..
دمت اخت عزيزة..
من الأردن

مستر حوار ..
ايش المصادفة ..!
التكرار لمثل هذة الحوادث... مؤسف الحقيقة .. ينبي باشياء لا نحب ان تكون واقع ..
شاكرة تلك الحكم التي نثرتها.. من تجربتك ..
ليت شهادة الحق تاخذ مكانها الصحيح خاصة في مثل هذه الحالات ...
انها امانة ..
ممتنة لحضورك اخي ..
كل التقدير والترحيب
من سوريا

أختي الغالية خولة
أسلوبك رائع جدا
و تحتاج قصتك
ومدونتك لقراءة هادئة
لذلك أضفتها لمفضلتي
الانطباع الاول
معالجتك جميلة لغاية
وفقك الله
والى اللقاء دائما
د.أحمد
من الأردن

دكتور احمد ..
سعيدة بزيارتك وانطباعك...
وسعيدة اكثر لانك هنا...
زرتك اكثر منت مرة .. واستمتعت بمختاراتك الرائعة التي تنبي عن ذوقك العالي الرفيع..
لكني للسرعة لا اترك اثر .. فاعذر اختك..لتقصيرها..
يسعدني تواصلك دائما ..
هنا وعبر مدونك ..
مع عميق الامتنان..
تقديري الكبير ..
وشكري ..
من المملكة العربية السعودية

اختي العزيزة / خولة
سعدت بأمرين معا، سعدت بهذه العودت لك بعد طول غياب وهذا الابداع الذي سغتي اجمل حروفه في ثنايا هذه القصة التي لا تخلو كما هي عادتك دائما من رسالة، تودين ان توصلينها الى من يعنيه الامر.
لك الشكر على هذا الابداع وهذه العودة الموفقة.
دمتي مبدعة كما عهدتك دائماً.
" ثائر من الصحراء "
من الولايات المتحدة

للاسف مجتمع اصبح الكذب خبزه اليومي ولا يكتفي
رائعه ياخوله واعتزر عن التقصير
كوني بخير
من المملكة العربية السعودية

خولة..
قصة بها من الواقع
كثيرا ..أن لم تكن كله..
نهرب من أوجااااع الآآآآخرين
لأن فينا من الالم مايكفي..
كم أناااااااا سعيدة
بأكتشاف قلم،،جديد
يكتب بهذا السرد القصصي..
المتقن من البداية ..اللحظات
الوردية......الى لحظة الحقيقة
الزواااااااج..ثم الصدمة...
ورد كثيرا أضعه في
يدك رغم كل
الحزن الذي..تمسك بي
الى نهاية القصة......
محبتي/اختك ..الخيزران...
من الأردن

اخي ثائر من لاصحراء ..
شاكرة مرورك الكريم وكلماتك العذبة ..
حضورك يسعدني اكثر ..
كل الود والتقدير ..
اهلا ومرحبا ..
من الأردن

اخي الجميل حامل المسك ..
حضورك دائما جميل .. تاخرت .. ننتظرك .. وجئت نسعد بك ..
نعم .. للاسف الكذب ثقافة عامة يتثقف بها من ليلقي ضميره بين اكف الشيطان ..
شكرا لحضورك دائما ..
اهلا ومرحبا ..
من الأردن

خيزران ..
تشرفني اخوتك .. واقبض على وورودك لاضمها للقلب ..
عزيزتي .. ممتنة للكل حرف جميل سكبته هنا ..وسعيدة ان السرد راقك...
ترحيب بك لا يمل ولا يكل ..
وشكر خالص لقلبك النقي ..
اهلا ..بك ..
حياك الله .. واسعدك ..
من ليبيا

السلام عليكم : الله يسامحك يا خولة نكدتي علينا وقلبتي الجو وخليتيني ابكي
فعلا مسكينة وعلى فكرة هي مش اول وحدة تخدع فيه مثلهافي مجتمعاتنا العربية مئات .
وهذا كله حصيلة للتخلف وقلة الايمان والخوف من الله
الله يعينها علي بلوتها. ويقدر لها الخير ان شاء الله
ويحفظنا من أمثال الشخص هذا (ناقص عقل ودين)
من الأردن

hajeramri
لا ابكى الله لك عين يا جميلة.. ماذا نفعل الواقع يجبرنا على اسقاط قسوته على كلماتنا ..!
واذا لم تعرض الكتابة حقاق تحركنا من الداخل .. فليست الا ترف ..!
شكرا لعبورك المميز ..رغم اسفي للتنكيد الذي حصل !
..
اهلا بك ..دائما .. عزيزتي ..
كل الشكر ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية






























من الأردن
ضحية كذب ..وخداع ..ودجل ..هناك ضحايا كثيرة في المجتمع بنفس هذه القصة ..فلا غرابه انها قصة حقيقية يُكتشف فيه الزيف والخداع بعد ايام من الزواج وعادة ما تكون الانثى هي الضحية ..... اغتصاب شرعي كما ورد بالقصة ... فيه شهود من الطرفين والكل يغني ويرقص ويشرب العصير وياكل الحلويات من اجل اتمام هذا الفلم المبرمج بطريقة جنونية .. غريب هذا الزمن المجنون حتى المشاعر الانسانية اصبحت معروضة للتجارة والبيع ...
خولتنا قصة ة ..مبكية على ما وصل العالم من انحطاط في القيم والمبادئ ..وحزينة على فتاة شارك البشر في سيناريو واخراج مصيبتها ..
دمتي بخير
متابع