غطى جسده الضخم مدخل الحافلة ..ودفع بجسده إلى الداخل ...يتخطي أول درجات الباب المرتفعة بساقين حملتا الجسد بصعوبة ظاهرة ثنيا ورفعا...ودفعا..
كالعادة في استقبال الجديد... تعلقت الأنظار به مرحبة بعدد يحتل مقعد..
في التفاته ...متسحبة من بين ضباب الملل والحرارة والأفكار المتبحرة من الرؤوس ..كما روائح الأجساد الخانقة....الممزوجة في جو المكان الصاخب ...وأصوات الكلام المبعثر وغناء وموسيقى تصدح ...بلا صوت.. على الأقل واضح...!
هي ...
اللامبالاة المبثوثة مع أنفاسها كما الجميع ...لم تمنح القادم الجديد اهتماماً أكثر مما فرض هو بهيبة سنه..التي ظللت أغلب الركاب الشباب..
تلك الأثناء..
سيطرت سكرة من الفراغ على كل شيء حولها ..مهم وغير مهم...وتسربت إلى حيث العمق في النفوس ...بثت فيها الخدر ...فتأجل استشعار كل إحساس ذا شان..حبا.. هما..حزنا..تفاؤلا.. كل شيء يقف على حافة انتظار الحافلة حتى تمتلئ مقاعدها أجسادا...وتمضي....
ثم ليصحو الجميع من سطوة الانتظار الحارق في مثل هذا الجو الحارق...
هو..
اندفع بثوبه الرمادي الطويل المتهدل بهدوء ...
هي..
كشفته بطرف عينها....اتجه نحوها بخطوة قاصدا مقعدا خلف مقعدها...لمحت وجهه العجوز...بعينين غائرتين بين تجاعيد مرهقة... ملامح وجه قاسٍ رزين ببروز جريء... وبعض الشيب المعهود النابت بلا تهذيب على الخدين ..الرقبة ..ثم لينسدل بوقار من تحت الكوفية المسترخية على الرأس...
هو...
لم يلحظها ...كما لم يهتم إلا بمقعده الذي قصده...
دفع قدميه إلى الأمام ...متكئا بيده على ظهر المقعد المواجه لها مباشرة.....
هي...
كانت لحظة...لا غير...افترشت اليد الضخمة موضعها على رأس المقعد.. الواقع على امتداد خط مستقيم لبصر ها
ضاغطة كفه ..بقوة على الجلد الممزق تحتها... بنفس القوة التي ضغطت بها على روحها...
أيقظتها من تلك التفاصيل المتهلهلة حولها...وتركزت عيناها هناك..على تلك اليد...شدتها ظهر اليد ...كانت تشع أشعة ..ما ..تقول شيئا ما...
تردد في جنبات روحها... غمرها لون اليد... كانت تشعر .. لم تفهم بعد..
ثبتت عينيها هناك.. تلك اللحظة...لم تعرف الزمن بين ما احتوتها تلك اليد ..والزمن الذي انتقلت به إلى مكانها الآخر...
ظهر اليد ..
بأخاديدها المهيبة...الموغلة في العمر...ولون جلدها الغامق المحروق...وعروق داكنه مرتخية..نفخها ضغط الدماء خلالها ...
تساءلت.. فجأة .. كم مرت شمس عليها..فاحترقت ..وبكم من أغبرة الأيام اتسخت...وبأي طعم تراكمت...!!!
ارتجفت... قوة رثة عتيقة...بين الأصابع...عندما انعقدت على تعب ...
تعب .... مخزون كالسنين... كالأيام ...كالثواني... بين تلك المفاصل ...
ترى على كم سر انعقدت...!
على كم وجع انحنت...!
وعلى كم من الأشواق والحب...والحنين...والحزن وألام ....انفردت برشاقة و بعنفوان وانقبضت...
تلك الأصابع....
كم رشحت من أطراف أناملها دمعة ..وكم تقاطرت من مسامها لهفة...؟!
هل جاعت .. او عطشت ...
تأملت أظافره البارزة بقسوة وخشونة ...لتنتهي بالأنامل .. المرتخية على عمر قديم قديم....
هي ..
ودت لو تمد يدها لتلمسها ...عل خلاياها المجعدة تبث إلى نفسها أجوبه و أجوبة ...
فتُسكن هدير الأسئلة الذي هجم من كل الزوايا .. جاءها من عالم آخر يغمرها كالهواء ...يشاركها أنفاسها... اقتحمها..اقتحام المحتل... ثم تركها ذاهلة تحت رحمة "الصمت" ...
كم وكم ...
هي الأشياء التي فعلتها... وقاستها.... وعشقتها ...وجرحتها....واحتوتها...تلك اليد...
وكم من الزمن ...؟
لا زالت تردد في ذهنها... كم ...
حين لاحظت أن اليد تحركت بعيدا....
وعيناها..
بل هي روحها التي للحظه تمددت على ظهر اليد ... فهفت اليها بعيدا معها...
ورغبة حانية استملكت قلبها ...
تريد ان تقول لذلك الذي لم يلحظها... ولم يهتم لغير المقعد ...
يا عم...
يا عم ...
/
/
هات يدك اقبلها...
أضف تعليقا
من البحرين

عزيزتي خولة
دائماً تتحفينا بكل ما هو جميل ومتفرد
مع أني وجدت صعوبة في القراءة بسبب الباك جراوند مع الكتابة
إلى المزيد
تحياتي
شيماء
من الولايات المتحدة

الأخت خوله
قصة ارتسمت في ذهنك من واقع معاش وشخوص نلتقي بهم في الصباح والمساء لنلاحظ بالوجوه عالم غريب نتلمسه من أشكال الوجوه وما تركته عليها رياح السنين
لكل من المارة قصه ولكل جسد هموم ومعانات ملابس تحمل وتستر الكثير تظم قلوبا حبلى بالكثير قصص وتجارب أفراح وأحزان
أحاسيس ووجدان منها الحزين ومنها السرور الذي غدا في ماضي العمر
قد نهم ان نسأل الجليس في الباص العتيق أيها الإنسان العتيق
ما تحمل يا عماه وهل تخبرنا عن الأيام والسنين كم مرت أحببت وهل فرحت يوما لا نسأله عن الهجران والأحزان لان الكل
لديه الكثير
لا أريد أن اكتب اليك قصة أخرى لو استمريت بالهذيان لصرخ
كومبيوتري اللعين وقال كف عن الطنين ألا تتعب من الرطين
وترك الناس في حالهم آمنين
........
سلمتي وحماك الله ومدونتك من ايدي العابثين جميلة وعبره ووحلوه
من الجزائر

خولتي أولا أعتذر لأنني اليوم فقط إكتشفت أن لك 3 مدونات وكم حزنت لأنني أضعت الكثير لكن المهم هو أنني وفقت اليوم.
أنا فعلا آسفة عن التقصير ويا عيب الشوم مع من مع خولتي؟؟
ثانيا لقد أبهرني حقا ما كتبته ...رائع حقا وصفك ..يوما بعد يوما أكتشف جانب من شخصيتك وقدراتك المتميزة..
تحياتي و1000000000000000000إعتذار...ياسمين
خولتنا العزيزة
لقد ابدعت في اختيارك للضمير كمدخل وصفي فالضمير هو بكل رجولته كان حاضرا ودليلا وصفيا قيما اعطى لقصتك بعدها العام وجردها من الخصوصية التي تغلب على اكثر قصص الوصف
وكذلك الحال للضمير الانثوي هي الذي جمع كل النساء بي حرفيه فاعطى للقصة زخمها العام
اما راحة اليد تلك وهي اللحظة الزمنية الفارقة بين منحدرين قد يمران على كل ( هو ) وكل ( هي ) هذا التوقف البسيط يجعل من القاريء المتمعن جامدا في مكانه تحركه اوصاف اليد عقليا وليس جسديا الى الوراء القريب والبعيد وهكذا حتى يجد لحظته هو فيقف يتأمل الموقف المرسوم من قبلك في فحوى قصتك وبين الموقف الذي عاشه هو او عاشته هي قبل فترة زمنية غير محدده
ومن هنا وعذرا للآطالة ولكني وجدتني ادخل في محور اختصاصي ولا ادري لماذا لاني حاولت جاهدا عدم التطرق اليه
من هنا كان الزخم القصصي المتوفر من بساطة اللغة المستعملة والبعد الاجتماعي للبطلين المجهولين الذي مكن كل قاريء اتخاذ موقع له داخل القصة سبيلا متقدا لجمالية القصة
عشت متألقة
ولعلي لعتقد ان الاطالة جاءت ثأرا من المحاولات العديدة التي ضاعت وانا احاول الدخول لمدونتك
لك وافر احترامي وودي
اخوك حسن يحيى العذاري
من الأردن

دريد..
ايها المتالق بما تنثر ..
عمقا .. ورقة..وعذوبة...
نعم ..
هناك عبارات وهمسات حبيسة فينا ..
من بواقي الذكريات..
ومن على اطراف الزمن البعيد الحميم...
على حافة ارواحنا تتكئ ..
تقول اني موجودة...فلا تنسوني...
ولا ننساها فعلا...لانها منا ومن حقائقنا..
دمت لي ايها العذب الرائع...
تحط على حواف كلماتي فتزينها بالوانك...
من الأردن

شيمائي الغالية...
احب كلماتك القليله...تستهوني واحسها قريبة...
حاولت التغيير في الخلفية لتكون اكثر راحة ان شاءالله تناسبك..والمشكله ان على شاشتي لا يوجد مشاكل في العرض...فلا اعرف ما المشكله بالزبط..
دمت صديقتي في قربي دائما...
من الأردن

اخي ناصر الشعباني...
انت ..بالذات .. اقف امامه ...مستمع...ومستمتع...
فما اجمل ما تقول وتمس بكلماتك...
وما اجمل الطنين والرطين..فكله منك درر...
كانك يا صديقي في داخلي .. وقلت ما يجول في الفكر...
كثيرة هي الاشياء وكثر هم الاشخاص الين يستوقفونا .. بما لا يعلمون هم...
ويفرضوا علينا هيبة ما عانوا وما عاشوا...
ولا يعلموا ... ان هاجسا فينا يخاطبهم حبا واحتراما...
اشكر دعائك الذي جاء على وجع...
فقط ذقت فعلا بما يحدث..
لا بد ان اقول .. ان من الاخطاء التي تحدث وجود العلم الاميركي جانب اسمك وما لك يد في هذا..
اصلح الله الحال في جيران..واراح مدونات الجميع مما يدور..
وادامك الله حولي ..صديقا قريب...
من الأردن

ايها الغالية العذبة العطرة....
انا من يقدم اعتذارا مسبوقا ومتبوعا باسف وقبله...على تاخري عن بعث عناوين المدونات لك...مع اني كنت استفقد همسك..هناك عليها...وانفاسك التي اطرب يطرب لها قلبي...
والمهم هو انك وصلتني .. فتوهجت مدوناتي بك ولك...
لا تقدر فعلا سعادتي بك...
اشكر اطرائك الجميل جمال نفسك...
و
1000000000000000000
قبله على جبينك...
من الأردن

شاعرنا العذب ..حسن العذاري..
لا تعرف مدى الفائدة التي قدمتها لي بتحليلك المتخصص ...
الذي لا انكر انه انعشني ..وطمئن نفسي..
حيث اني اقدر ان القصة هي من اصعب الكتابات الادبية...واكثفها لغة وتعابير ووصف..واحداث وشخوص...وافكار...
شكرا من قلبي لما اغدقته علي بما لا استحق...وبما تتواضع تجربتي بجانبه...
ولما لفت انتباهي له من حيث لا تشعر...
وليت كل من اخذ ثارا مثلك..
دمت اخا عزيز قريب..
من فلسطين

أختي الغالية والحبيبة خولة..........
رائع ماخط قلمك وما نضح به قلبك الرقيق.....
مبدعة يا صديقتي الحبيبة والغالية.....
دمت بكل محبة أختي و صديقتي الغالية....
أخوك وصديقك المحب......
الجرح النازف من فلسطين.....
خولتنا الرقيقة الرائعه
ربما تأخرتُ كثيرا هذه المره
وربما كنت مقصرا
او معذورا
لكنني جئت
وهنا تمنيت ان تكون لك راحة يد
تبثينها في اعماق الروح
لتتحسسي بها حجم ما اعتراني من ذهول
وحجم ما اكتنفني من تلعثم في القول
مرات ومرات
تتزاحم المفردات في حنجرتي
ولا تقوى على الخروج
يمنعها تارة عريها
وتارة تواضعها
وما بين هذا وذاك
طال الوقوف
تراجعت كثيرا
لم اجد بين يدي ما يصلح ان يقال
واعود اقول في نفسي : تعال
لا يجدر بك بك ان تهرب
فلملمت ما تبقى لي من شجاعه
واجبرت قلمي على انصياعه
ورحت ابحر من جديد
في بحور تاتيني من بعيد
وجدت نفسي
كمن أُلقي في بحر بلا مجداف
يا لأستغراقك الجميل في الوصف
جعلتيني اتسرب في عروق اليد
واتسمر ساعات على مقعد الحافله
واسافر في تفاصيل عينا هي
واسأل هو
اعاتبه ساعه
وأتوسل اليه ساعات
خوله
حلقي في فضاءاتك الجميله
ليس من يدانيك روعة فيها
ايتها الملائكية الحضور
يا ملاكا يسكن ارضنا
ويسكن روحنا
دمت بروعتك
من البحرين

رائعة جداً هذه القصه ..
استهواني التعمق في وصف اليد.. بكل ما احتوى ذاك الوصف من مشاعر وحنين..
خولة العزيزة.. كل أمنياتي لك بالتوفيق :)
جُوريّة
من الأردن

كم أنت رائعة بأسلوب سردك المميز يا صديقتي ...
أبدعتي...
أخذت روحي معك لتحلق فوق هذه اليد و تردد كل هذه التساؤلات ... و لتقيس عمر السنين بميزان اللحظات ...
لحظات الحزن و الفرح ...
لحظات اللقاء و الفراق ..
لحظات القسوة و الألم ...
لحظات الشوق و التعب ...
لحظات و لحظات و لحظات كثرة ...
هذه هي الحياة ... أكوام من اللحظات ... كل لحظة تترك أثرها في الروح و ترسم معالمها فوق الكفوف ... و على تفاصيل الوجوه...
تحياتي لك و كل الإحترام و التقدير و الفخر بك و بقلبك و بروحك و بقلمك النابض من أعماق الدروب
دمتي بكل الخير و المحبة و السعادة دائماً و أبداً
من الأردن

مؤيدي الجميل...
ممتن انا من اعماقي حضورك الرقيق...
وتمنحني من الاحساس العذب.. ما تطوف به المدونه..:)
ايها الغالي
دمت لي اخا قريب..
من الأردن

كاظم يا نخلتنا العراقية المزروعة فينا...
انتظرتك...و...
ليس هناك عذر ... يعذرك..
فلا تتاخر مرة اخرى...:)
فتحرمنا هذا السحر لايام...
اي تلعثم هذا الذي يخرج كلماتك قصيدة شعر...اسبح في خيالها...
واي ارتباك .. تربكني به ..
فاسرح في وصفك انت...
جعلتني اعيد القراءة هناك..
لاجدك بين (هو وهي)...واستشعر راحت يدك على ظهر يده...هناك في العمق...لاتسرب انا الى مسام كلماتك ابحث عن معنى ينشلني..
يااالك من خيالي الاحساس تمتطي صهوت سحره...فلا نجاريك...
كن دائما هنا...لاني استفقدك...
فالمشاكسين ليسوا خواااافين..:)
من الأردن

جورية
هلا هلا بك ...
نووورت المكان...
وسعدت بهذا الحضور العبق بالمسك..
اشكر من قلبي اطرائك وفرحت باعجابك..
دمت مني قريبة اخية ...
وهلاااا بك اخرى..:)
من المغرب

العزيزة خولة
السلام عليكم و رحمة الله
قرأت محبتك لي بمدونة الأخت الغالية شذى الياسمين و قررت الدخول لأول مرة هنا لأبهر بقلم راق و متميز...سرد سلس و جميل يتنهي بالقارىء إلى نهاية ما تخطه يد كريمة كيدك ....
أتمنى أن نبقى علة تواصل حتى أشبع من عطاءك الرائع
أختك سعاد البدري
من الأردن

اوراق الورد...
يا ورقة وردية تحملها نسمات عطرة..
ويهف بها الحنين والالق...
وتحط بها من شرفة الى اخرى...
فتغمرين شرفاتنا بالندى والعبق..
ورقتي الوردية الجميله...
كم انا سعيدة بانسجامك مع قصتي وتفاصيلها...
والفخر عندي عذا الذي قلته هنا ...
فكللني بالبهجة..
اشكرك من اعماق قلبي ...
ايتها هل القريبة من هذا القلب..ويا ورقة الورد التي تحط على النفس فتشفيها ..
دمت لي
و
كل الود لك...بيني وبينك..
من مصر

نعيش أياما وسنين...
ونتعايش مع من حولنا ونؤثر فيهم ونتأثر بهم.....
ولكن ربما تأتى لحظه تجعلنا نسكن فى عالم غير العالم ....
ونمتزج فى دنيا اخرى بداخلنا ....
وما هى الا لحظات حتى تنتهى ...
ولكننا نظل نعترف انها بالعمر كله
لقد سردتى القصه باحساسك بها التى تمنيتى ان يصل الينا كما شعرتى به ....
لقد نجحتى فى ذلك حبيبتى .....
وما زالت عادتك تتغنى بروعتك
دمتى ....... اختا وصديقتا غاليه لى
قطر الندى
من الأردن

سيدتي سعاد البدري...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...
اختي ...
اولا وقب كل اشيئ اهنئك بالسلامة والشفاء ...ادامهما الله عليك..وابقاك بيننا زهرة عطرة..
واهلا بك وسهلا..
شرفتني بهذا الجمال الذي حط عندي...
وما كنت انتظره..فغمرني كرما..
اختي ...
وصلك احساسي قبل ان اصلك انا...
وهنا احسده...:)
وساتبعه بالطبع ان شاءالله...
اشكر اطرائك من قلبي ..وممتن لكلماتك تلك..هو غاية المقصد..عندي..
ويسعدني تواصلي معك..
اسعى له جهدي ..
دمت مني قريبة ..
كل الود
من الأردن

قطر الندى...الصافي...
تمرين بحله جميلة تنثرين كلماتك فتاتي حقيقة وجمال..
حبيبتي فعلا كما قلت ....
احيانا معيش لحظات تاتي من الغيب هدية...توازي عمرا..وتعلمنا ما لم يكن ليخر على البال ...
سواء بتاثير الاخرين علينا او تاثيرنا عليهم...
سررت ان وصلك ما احساسي..بنجاح..
دمت محطة جميلة من محطاتنا..نتاثر ونؤثر فيها ... بخير وجمال...
حبيبتي كوني بالقرب دائما..
وجودك محطة خااااصة جدا...
لك كل الود..
من سوريا

جمعت لحظات من وجدان
بقالب من لحظات الحيات
فابدعت
امتعتنا بقلمك
شكرا لك
كوني بخير
من مصر

نسمة الاردن العليلة
..
حبيبتى خولة
..
ساقص عليكى ما حدث وساترك لكى الحكم
.. منذ اكثر من اسبوع وانا ادخل يوميا لمدونتك كى ارى الجديد
\
/
فتظهر لى رسالة هذة الصفحة ليست للعرض العام ... حاولت كثير وقمت بالضغط على كافة العناوين ولكن دون جدوى
\
/
اليوم رايت تعليقك فقمت بالضغط على عنوان مدونتك من تعليقك
..
فاذا بها تفتح معى فاظل فى حيرة من امرى بعد قراءة مقالك
..
اعلق لكى ام لا ، ولا هذة خوفا من ان تظنى انى انتظرت تعليقك حتى اعلق لكى ..
ولكن ظللتى تدقين باب عقلى بشدة منذ الصباح فقررت ان اكتب لك ويحدث ما يحدث
...................
\
اختى الحبيبة
\
\
رائع ما كتبت ، وما جاش فى نفسك فاخرج تلك الدرر
\
/
ريم
من الأردن

حامل المسك..
ليتني اجمع الحيات في ذات القالب الذي تجمع...فاقدمه كما تقدم...
امنية هي..:)
دمت بخير وشكرا بعمق..
من الأردن

ريم ياااا غالية...
وانا اقص عليك ما حصل...
فتحت صفحتي .. خاطري يقول ..ان التعليق الجديد سيكون لريم...
فكنتِ...
فضحكت غبطة بك حين قرات تعليقك...:)
حبيبتي ..
انا اعرف ما الذي حصل ..واقدر..واشكر من قلبي جميع من حاول الدخول الى صفحتي فوجدها موصدة بسبب المشاكل الاخيرة..لكنها حلت بحمد الله..
يا غالية..
ما كنت لاظن فيكي سوء ..صدقيني..
انا بصراحة ...اكرة فكرة خذ وهات في التعليقات...والنص الذي يعجبني لا بد ان اقول فيه كلمة تقدير كما عندك..والاخوة التي تجمعنا تنزهنا عن ظن السوء..وتفرظ علينا تقدير الظروف جميعها...للغائبين والحاضرين...
حبيبتي ..
انت حضرت فغمرتني بلطفك الذي تخجل منه نسمات كلماتي لتهب من حولك...وترد عليك..
كم كريمة انت بحضورك المتكرر وطرق الباب اكثر...هذا فوق ما استطيع تقديرة لك...
انفاسك هنا ريح عطرة استروح بها وابتهج..واشتاق..
دمت اختي قريبة قريبة...
شكرا من القلب وقبلة على جبينك الندي...
يااااا ريمة جيران..
من المغرب

بدأت قراءتها
ولم ألتقط انفاسي الا مع الحرف الاخير وبعض الذهول
\
كلمات ساحرة وسلسة
سلامات
من فلسطين

اختي الغاليه خوله
كم سعدت بصداقتك
ايتها الرائعه
وشكرا لك
فعلا انت متالقه
ابدعتي بما اسردتي لنا
من حكايه من الواقع
وهكذا كل منا له في داخله
كوم من الحكايات التي تختبئ
في الجسد الواحد
ابدعتي
دمت بخير
من الأردن

احمد الناصر...
كما حصل معي عندك ...بقصيدتك الرائعة..لكن الفرق...لا زلت ماخودة هناك ..لم اصحو الى الان..:)
اشكر اطرائك من قلبي...
دمت قريبا ...
من الأردن

الجميلة...والمتالقة بنورها ..
نرجسة جيران...
اختي شرفتني زيارتك...
وغمرتني فرحا صداقتك التي اتوق لها...
كم رائع حضورك وكم هو مهيب...
اشكر لك كلماتك التي كالشهد...يتقاطر من شهد..وممتن انا...
دمت لي بالقرب دائما...
اهلا بك..اختا عزيزة..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























في أرواحنا
في زوايا قلوبنا
هناك عبارات وهمسات
مع الزمن بقيت حبيسة
عجزت ألسنتنا عن قولها
وإحتارت أقلامنا في كتابتها
ربما تكون رسائل شوق
لمن أحبتهم قلوبنا
بقيت سجينة في نفوسنا
والآن حان الوقت
لنرسمها بنبض قلوبنا
**********************
رائع وصفكِ ايتها الرائعه والمبدعه جعلتينا نعيش لحظات من الحقيقه فتقبلي مني ارق واجمل التحايا لكِ ايتها الرائعه ..
أميــــ الصمــــت ــــــــر