بماذا تفكر ...ومن ماذا تغسل رأسها الصغير ...الأشياء تثور ثورة واحدة...وتخمد أيضا خمدة واحدة...لا نستطيع إيقاف الأشياء حين تغمرنا مرارتها..كأنما نستلذ طعم المرارة...فنطلب غيرها.. الرجل الشرقي...يحفظ كل ما يناسب الواقع الحضاري الجديد بالنسبة اليه عن ظهر قلب...لكن في سهوت السلوك...وردود الأفعال التلقائية..ترى تقشر المصطلحات...وانسلاخها عن معانيها... لم ينجح المسكين في ذروة النشوة والتبجح بتفهمه لحقوق المرأة وتعادله مع شحنتها...وإدراكه الكامل لحقوقها.. واحترامه لشخصها وفكرها...كل ذلك لم ينجح أبدا في إخفاء...الذكورة مستبدة.. الذكورة المستبدة...هذا ما خلصت اليه ..من جراء المقارنة الطويل المرهقة لواقع الحال المعاش... عليها أن تلبي لجميع حاجاتهم ...بلا تذمر... أن لا تجادل في ما يقوله..لا تعارض رأيه...ويلها ان اشعرته بخطأ ما يقول..ويلها إن نبهته انه دخل في نطاق خصوصيتها.. إخوتها..اوصلها تفكيرها الى دواخلهم التي تظهر جليا في سلوكهم التلقائي تجاه الاشياء...لا فيما يقولون... عليها أن لا تخرج حتى لزيارة إحدى صديقاتها إلا برفقة احدهم إياها جيئة وذهابا...عليها أن تستأذن ألف مرة قبل قرارها بالخروج لشراء حاجاتها....وان تبرر ألفي مرة حاجتها.... لماذا؟ وقد كانت تجيء وتروح إلى دراستها بحرية...حافظت على نفسها...بل لم تسمح لنفسها بمجرد التفكير بخيانة ثقة أهلها بها...كانت ملتزمة اشد التزام... ما الذي يحصل ألآن..هي لأتفهم... في الوقت الذي يفعل به إخوتها ما يشاءون ...و ما لا يخطر لها على بال..تسمعهم يتهامسون عن علاقاتهم ...يتحدثون عن مكالماتهم الهاتفية الطويلة...عن إعجاب فلانة ..ويفتخر الواحد بإيقاع علانة في شباكه... للذكورة في واقعنا حقوق ...لا يجب التعدي عليها... ! يستلقي احدهم طولا بعرض... ولا يتناول كاس الماء ليشرب... إذا كنت هي موجودة... لماذا؟ تضع الطعام أمامه...ثم تحمله من أمامه..بدون كلمة إطراء...أو شكر لماذا؟ وكم من تذمر إن طلبة منه شيء... لماذا لا يلبي حاجاته بنفسه...أغاظتها هذه الفكرة...ووقفت عندها لا تجد للسؤال جواب..."لماذا يعتبر ضمنا أن علي أن اخدمه... أليس بكامل صحته...ألا يكفي ما أقوم به طوال انهار... أليس على الإنسان أن يلبي حاجات نفسه بنفس" اكتشفت أنها لا تفهم لغت المجتمع الذي تعيش فيه...إن له لغة بلغتين...ظاهرة وباطنه... ما يجب و ما يراه الناس...ما هو حق وحاجة...و ما هو في نظر المجتمع...الذي هو الناس ...و تدخلهم في كل شيء...وحديثهم عن كل شيء يخص غيرهم..عليها ان تحسب ألف حساب ... لما يقوله الناس... " شو بدهم بقولو عنا العالم اذا شافوكي رايحة جاية بدون داعي..."..." بعدين الجارات بصيروا يحكوا علينا... هذه هي لغة أمها...والديها ...المشكلة الأكبر.... تعمقت بذاكرتها بعيدا...ورأت أن ما يحصل ليس جديدا... وانه منغمس في الشخصيات ...منذ ..منذ متى هي لا تعرف... انه غرس العادات والتقاليد...ثم عناية الأهل بهذه الغرسة البشعة...لماذا... تشعب التفكير بها...حتى تاهت...ولم تجد مخرجا... شيء ما قادها للسخط على والديها...هل هناك من يسخط على أهله ...الكل يجب أن يحب الأهل... حصرت كل تفكيرها بزاوية..والديها...وألقت علهم كل الذنب ... "أمي التي ربت إخوتي على هذا التسلط وغرست فيهم حب القوة حتى على أخواتهم... أمي التي كانت تفضل مصالحهم على مصالحنا مهما كانت صغيرة بحجة أنها لا تريد أن يشعر الولد بالنقص... وأبي لم يكن أحسن حالا... نعم إنهما عززا في نفوس إخوتي الاستبداد برأيهم خصوصا بما يتعلق بنا نحن البنات...إلى درجة أن علينا أن نصمت ...ونلبي ولا نجادل..." أمي التي عودتهم على إلقاء جميع أعبائهم على كاهلي ...بلا مبالاة...وحملتني هذا العبء بلا رحمة.. " أنتي بنت الدار الكبيرة..وعليكي الحمل...لازم تتعلمي وتسوي كلشي... بكرة بتتزوجي...وبتلاقي كلشي تعلمتية" هذه هي فكرتها...ونظريتها المتشاركة بها ضمنا مع جميع نساء الحارة..... أن البنت كل ما اشتغلت وتحملت مسؤولية دارها...كل ما كانت سمعتها " زي الفل" على حد قولهن...مما يحفز الخاطبات أن يطرقن بابها...ومن الأنوثة في مجتمعنا أن تتحمل البنت كامل مسؤلية اسرتها من اخوة واخوات... الصغار...و الكبار...وان تقضي الأم اغلب وقتها....مع جليساتها من نساء ...أو في الزيارة لفلانة التي ولدت..أو تلك التي زوجت بنتها..أو من عاد من الحج والعمرة.... المهم أن تكون خارج الدار...اغلب وقت النهار... تاركة عبئ المنزل والعيال...على بنت الدار... هذا ما يحصل ... في اغلب المنازل...وهذا ما تعانيه اغلب فتيات البيوت... تعرف أن من واجبها ...بل وتحب العناية بأهلها وإخوتها...تحب أن توفر لهم حاجاتهم وتراعي شؤونهم... تحب كل ذلك وتقوم به بنفس راضية...على أن يكون في نطاق العقل...على أن يحترم الجميع ما تقوم به..راغبة ... على أن يقابلوا ما تفعل بالمحبة..و يردوا بالأسلوب الجميل.... أن يطلب منها الطلب بأسلوب لطيف ودود... لا أن يطلب منها على أساس أنها تقوم بواجبها....و فقط... عادت بذاكرتها إلى البارحة حين فرغت للتو من تحضير الطعام و من ثم الغداء للجميع.. ثم غسل الأواني ..ما إن تراخت تريد أن تتمدد بعد يوم طويل... حتى جاء طلب أخاها " قومي سويلي كاسة شاي" ...جاء جوابها تلقائيا ... "والله إني هلكت من الصبح روح سويها لحالك..." قلت جملتها وأنهتها...ولم ينتهي سيل الاهانات والاستنكار لمجرد طرح الفكرة...فكرة أن عليه أن يفعل ما يحتاج بنفسه... كلا ..بل ما أثاره.. فكرة أن ترفض طلبا طلبه... لماذا؟ ماذا فعلت..ماذا قالت... شعرت بروحها تختنق ...لعنت الأفكار المتخلفة التعسة....لعنت الواقع الذي تعيش... لعنت كل شيء...و أخذت تبكي...وتبكي... مسحت دموعها بحنق...حينما جاء الصوت يناديها من الحجرة المقابلة... " تعالي حطيلنا عشا..." كتمت وحشتها وحدتها من هذا العالم... وارتفعت...تلبي الطلب... انتهت..
أضف تعليقا
من الأردن

انها البداية ... و ليست النهاية...
فقد كانت غافلة عن كل هذا الألم... عن كل هذه القسوة... إعتادت عليها
غرسوا كل هذه المفاهيم في أحشائها و في خلايا عقلها
و لكنها الآن ... تحاول كتم براكين الثورة... ثورة الحق و الحرية و العدل... هذه الثورات التي بدأت تزرع في أعماقها... و تنمو مع زيادة الظلم
بدأ صراعها الداخلي بين الحق في داخلها و بين الظلم الذي يرونها حق من حولها...
صراع لن تستطيع إيقافه...
و لكن هل إستسلمت للظلم ...ربما!! فهو أهون عليها من إنفجار البراكين المتراكمة من ظلم السنين في داخلها
من الأردن

عزيزي تمام..
كم اسعدني مرورك..وثانيا..اسعدني طرحك لافكارك بمنطق القارئ والتي لا تخلو ابدا من صحة اذا مانظرت اليها من زاويتك..و من عندي سارد عليها بوجهة نظري التي اعتمدت عليها في كتابت هذه السلسة..
بالنسبة للجمع بين العاميةوالفصحى..فلا ارى في هذا مشكله ..بل وددت لو زدت العامية اكثر في النص للتعبير اكثر عن روح المجتمع الذي اتحدث عنه..وهذا ليس جديدا..فكم قرأت لكتاب وروائيين كبار.. كان حوار العامية اغلب نصوصهم..فجاء تعبيرهم عن الواقع الذي يتحدثون عنة اصدق واقرب الى الواقع...فكانت ميزة لهم لا عليهم واذكر لك نجيب محفوظ مثلا..نحن نقرا القصة والرواية المصرية بنصها وحواراتها باللهجة المصرية ..ونكون ممتنين لما شعرنا من صدق في التعبير عن صورة الواقع المعاش حتى لو كان غير مجتمعنا..
ثم هذا مشروعي الذي بداته بهذه القصة والذي ساستمر به ان شاء الله..اريده تعبيرا حيا لما يدور في قلب وروح وفكر فتيات مجتمعنا..وما يعشنه في واقعهن..و ردود افعالهن النفسية غير الملموسة ولا المحسوسة من قبل الاخرين..هذا ما اردت تسليط الضوء عليه..
هذه فكرتي والتي استخلصتها من النظر الطويل الى حياة الفتيات في بيوتهن في حينا فعلا و ممن اعرف..فهذا واقع معاش يا صديقي هو موجود..شئنا ام ابينا..
تامل حولك جيدا..هناك الكثير الكثير من الخطاء في التعامل مع "البنت"..والاجحاف الواضح في حقها بالتعبير عن احاسيسها وثقتها في نفسها..تامل حولك جيدا في السلوكيات والمواقف التي تخص الفتيات..ستجد هذا واضحا..وهذه في رايي ظواهر غير صحية تؤثر قطعا..لانها تؤثر تاثير داخلي على تفكير وسلوك الفتيات ويفقدهن الثقة بانفسهن..مما له بالغ الاثر عليهن في حياتهن وعلى الاجيال التي يجب ان يربين..
فالخروج البنت وحدها كمثال طرحته انت..شيئ لا بد منه في حياتنا المعاصرة ..فلماذا لا نعزز ثقت البنت في نفسها كي تتصرف بثقة وتحترم نفسها واهلها..
انا اعرف ان الاهل هنا هم من الفئة الغير متعلمة ..نعم لكنهم موجودون وبكثرة..وهكذا يتعاملون في تربيتهم لابنائهم..ولا باس اذا تحدثنا عنهم فهم واقع..بالغ الاثر..
والحوار..هنا لا يسمن ولا يغني من جوع.."حاول ان تناقش كبيرا في السن في ما يعتقد..لن تزحزحه ولو مقدار انملة"
وكم من اخ حاور اخته ..او زوجته..ولم يحاول فرض رايه في النهاية..
وق
من الأردن

وقلت
"ولكن المشكلة تكمن في موروثات اعتيادية واعتقادية..وامر محاربتها يحتاج للوقت والصبر.."
اوافقك الرئي..وها انا احاول البدئ..على الاقل...
التسلط الذكوري ..صدقني موجود حتى في الفئة المتعلمة..و هو موجود لنفس السسب الذي ذكرته "الموروث الاعتيادي والاعتقادي"
هذه القصصة ليست قصتي..والحمد الله..انا محايد مثلك احاول طرح الفكرةوالمشكلة من وجهت نظر صاحباتها الفتيات..بطلات قصصي..فكوني بنت اظن ان هذا يخول لي طرح ما لا يراه الذكور في مجتمعنا..
هذا ما لدي ..
وما احاول قوله..
اخيرا ..ارجو ان تنبهني الى اخطائي الاملائية التي اعرف انها ابدا لن تنتهي..
واعود لاقول كم رائع نقاشك وطرحك لافكارك التي استخلصتها من النص..كم اتمنى ان يدوم هذا..
هذا من دواعي سروري الكبير واحترامي لك ولرأيك..
اهلا بك وادامك الله ناقدا محللا لي..
من الأردن

waitingforhappy
اهلا بمرورك العذب...
هذا ليس استسلاما...
ان مجرد التفكير والوعي للمشكله هو مقاومة..
اسر بك دوما..
من فلسطين

كم أحب تلك المرأة التي هي والدتي والتي هي أختي وزوجتي في المستقبل وابنتي ....
كم أحب تلك المرأة التي تتمسك بأصولها ولا تنخلع عنها أحجاب المرأة تخلف ؟
أم أن حيائها عيب ؟
لا ........ هذه الجوهرة الكمينه والغاليه ........ هل يعني تحرر الرجل من الأخلاق أن تلحق به المرأة ؟...
ما قيمة الجمال في نظركم إن أصبح سهل المنال وصار رخيص الثمن ....
هل يعني مساوات الرجل بالمرأة أن تكون رجلا ؟
لا .......... مكانت المرأة محفوظه ولكن بما يناسب اخلاقها ودينها فلها كامل حقوقها دون نقص ......
لا يعني أختي العزيزة أن أكون ككل الناس
أسير في طريقهم المنحرفه و ألبس اللباس الفاضح أو أتبجح بأن لي صديق أو صديقه ....
هذا ليس من أخلاقنا .... هذا ثمن أن تكوني انسانه مميزه يا أختي العزيزة.....
فكلما صعب الوصول إلى الجوهرة كان ثمنها غاليا ......
التتميز لا يعني أن نكون كالناس بل أن نتميز بأخلاقنا وأدبنا .....
و أنتي أيتها الجوهرة الغاليه انسانه مميزة وتعلمين معنى التمييز فينظر الناس اليكي نظرت التمييز والإعجاب تارة ...
وتارة يدعونك بالمعقده و الخ ....
ولكن الجوهرة هي جوهرة مهما كان الكلام في ذلك فلن يغير كونها تلك الجوهرة ...
من الأردن

مؤيد..يا اخي ..
كم جميلة احاسيسك..
واحتر رايك واوافقك عليه..حرفا حرف..
تواجدك يفرحني دوما..اهلا بك..
لن اجادل هذه المرة
ولكن لأسجل اعترافا
انت محاورة جيدة وان لم تكوني غلبتني ...
اهلا بك دوما يا خولة...
من الأردن

تمام اعزيز...كم رائع مرورك وان كان بغير جدال..
المسالة يا اخي ليست محاورة فيها غالب ومغلوب..
بل هي محاورة احتاجها لاعرف فكر الاخرين..وليعرف الاخرين فكري..قد نخطئ جميعنا وقد نصيب ..لكنا سنكسب جمال المحاورة..
خصوصا مع من يملك قلما غالية في جمال الاسلوب اللغوي والاحساس العميق مثلك..
انا احب ان اكسب حوارك .. ودائما اغلبني ..
من قلبي... اهلا بك وسهلا اخي تمام...
ولا حرمني الله اطلالتك وجدالك..
أنها العادات والتقليد التي تظلم الكثير من هم أهلنا وجلدتنا
أنها السلوكيات المتوارثة والمتواترة في عالم مالك وما عليك
أنها الافضليه ألمطلقه للرجل على حساب الأنثى زوجة او أختا او أما
ألمشكله ان الأمهات أول من يربي هذه المعتقدات لدى الاسره والأبناء والبنات فمنذ الطفولة تنشئ الأجيال على هذه السلوكيات الأم والزوج الأخت والأخوات نسخ من بعضها
تستمر وتتراكم رغم ما تحمله من الضيم وقلة التقدير والـ مبالاة بظروف الأخر وحقه بالوجود والحياة
الولد له ما يشاء ومرفوع عنه الكثير من الواجبات ان كانت بالسلوك او الأفعال او الواجبات
والبنت أين كانت المسميات لها هي من تكثر عليها الواجبات والضبط بالأفعال والسلوك وهي دائما من تتحمل كل الذنوب
...............
اعتقد اني كتب ما هو قريب من طرحك هذا في موضوعي
لماذا الأنثى
...
دمت بخير وشكرا لك على هذه المواضيع ألجميله
والتي تعالج صميم واقعنا
من الأردن

العزيز ناصر الشعباني...
سررت ان القصة لاقت هذا الصدى في نفسك....
اشكر اطرائك الجميل ...:)
وكنت قد قرات موضوعك الملخص والمركز بزخم حول الموضوع...نعم اذكره تماما...
كنت فيه كما انت دائما ..تضع يدك على الوجع...
اخي دمت دائما رائعا ومن حولي...
عزيزتي خولة..
وصلت الى النهاية..
وبي من الكلام الكثير
ربما لأنا مجتمعنا مجتمع
ذكوري اناني أنااااني جدا
وليس ذنب الذكور
ذلك ولكن لأنهم ربووووا
منذ الصغر..على ان الانثى هي
من تعمل وتغسل وتشطف
وكأنها جسد فقط
لا روح لها ولا مشاعر
ولا عاطفة..
أكره الذكور الذين
يحاولون ان يعمقوا
هذا المعنى..وبأذن الله
انهم قلة في المجتمع..
وفي النهاية..
يجب على بنات المجتمع
أن لا ييأسوا..بل يفعلوا كل
ما يحرر عقولهم..وينمي مواهبهن
مهما بلغت التحديات
والمصاعب..
ولنبتسم..
كل ماحققنا انجاز نفخر
به امام انفسنا وامام
مجتمعنا..
عذرا للأطالة
ورودي وامساكي
بقوة على يدك
ليستمر هذا القلم
ناطقا بهموم البنات..
ورودي ومحبتي..
الخيزران(الحنان القاسي)
من الأردن

خيزران الجميلة ...
فعلا سعيدة كل السعادة بك وبمرورك على " هموم صغيرة " من اول كلمة حتى اخرها ...
هو شيئ قليل احاول من خلاله ملامسة اشياء تؤرق انفس الفتيات .. ولا يشعر بها احد .. !
هو مجتمع ذكوري .. مجتمعنا لم يزل .. ويحتاج للكثير من الصبر من كلا الطرفين للانتقال الى الافضل ..
نفعل ما نستطيع على الاقل .. ان نقول هناك خطأ ما ..!
وندعو الله ان يغير الحال الى ما فيه مصلحة الجميع وراحتهم ..
تواجدك رائع عزيزتي ...
ممتنه له من قلبي وشاكرة .. فكرك الجميل الذي يدل على وعي وشفافية ..
دمت عابرة اسعد بمرورها وامتن ...
كل التقدير ...والمحبة ..لقلبك الجميل ..
اهلا بك دائما ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



















عزيزتي خولة...
انا لن اقف بجانب احد من الطرفين كما تعودت دائما في الوقوف على المشكلات التي تواجهني...
قبل ان اطرح ما فكرت به ..يبدو انك بدأت بمراجعة نصوصك قبل نشرها مع وجود بعض الاخطاء التي من الممكن تلافيها بسهولة..
وجمعك للعامية والفصحى تنويع يحتاج اليه من يكتب في جريدة محلية لأن اللهجة ستصل وتكون اقرب..ولكن لا تنسي يا عزيزتي انك تستخدمين النت في طرح مواضيعك ولن يقرؤك فقط من هم في بلدك ولكن هناك من هم من دول اخرى عربية لا يفقون اللغة المحكية فتتناثر افكارهم ولا يفهمون موضوعك..
اما بخصوص رأيي المتواضع في هذا الموضوع هو حل دائم ما استخدمه للسيطرة على مشكلة تواجهني..ان اضع نفسي في مكان الطرف المقابل ،وعلى سبيل المثال تخيلي نفسك اما ولديك بنتا ..كيف ستكون قوانيك مقابلها ..وكيف سوف تتصرفين بين خيار ان تخرج لوحدها ،انا متأكد من انك سوف توفري لها الحماية القصوى للخروج والعودة ..
نحن هنا لسنا في ازمة ثقة بقدر اننا في ازمة خوف في هذا الزمن المرير...
اما على الطرف الاخر من المشكلة والذي يكمن في تسلط الاخوة او بمعنى آخر تسلط الذكورة،وانا من وجهة نظري هو تسلط الافكار المزروعة في عقول آبائنا..
ممكن حل هذا الموضوع بكل سهولة عن طريق الحوار..
كيف...؟؟؟
ممكن ان تجلس الفتاة مع اهلها وان تتم مناقشتهم في هذا الموضوع.وان زمن العبودية والجواري انتهى الآن..انتهى بكل ما في الكلمة من معنى..ولكن المشكلة تكمن في موروثات اعتيادية واعتقادية..وامر محاربتها يحتاج للوقت والصبر..
ومن خلال نظرتي الفاحصة للمجتمع رأيت ان موثوث التسلط الذكوري موجود في الامهات او الآباء الذين لم يكملوا التعليم..فهو امر مستغرب من فئة المجتمع المتعلمة....
هذا رأي وان كان لا يوافق افكار كثير من الناس.. ولكن هذه خبرتي التي اضعها بين يديك في هذاالموضوع...