قال : تبدو لي" ذاتي" اليوم ..صفحة غير معنونة صفراء شاحبة.. لم تُفلح أي من تلك الهزات الكثيرة أن تترك فيها خدشا ... ولم تنجح أي من تلك المَساراتِ المُتقاطعة ... التي عبروها كثيرين ..أن تترك خلفها خط أثر ... هي .." آثار وتتكدس وتتكدس حتى تنطفئُ المَعالم وتَحُف وجهَهَا بالتلالشي .. آثار تتكدس وتتكدس.. من فوق الخُطى القديمةِ ومن تحتها .. فأنطبقُ عليها تماما.. نسخةً هشة .. " وداوني بالتي... [اقرأ المزيد]
تعبت .. من التَجَمُل بالقُوةِ .. التي يَشوبُها أحيانا التَصنُعَ أو الكِبر.. وأحيان أخرى المُكابرة .. تَعبتُ من تفصيلِها بحَجمِ خِذلاني .. و"تقييفها" على خاصِرةِ الإنكساراتِ المُتتالية .. لتَبدو أنيقة بما يكفي لنَيلِ إعجابٍ فارِغ.. من ذَوات أكثرَ فراغا .. ليس أسهل من أن تُسيل فُقاعاتُ صابونٍ مُلونَة ... الدَهشة .. من أشداقِهم..! ثم لبَلعِ كَلمات الشّماتة في حَلقِ تِلك الضَمائِرَ... [اقرأ المزيد]
هنا أصابع ُالوقت ها أنا أتسلى بِعَقدها.. ورَبطُِها جيدا قَيد انتظار عَقيم .. وبقايا همس يُثيرُ الشّفَقة منثورٌ حولي نُتَف.. وكلمات فقدتْ وزنها.. فقدتْ لونها الدافئ ..وفقَدَتنا هناك حيثُ طَعننا الحب طعنتهُ الأخيرة ... ها أنتِ تأتين من غَفلة تَعب وتذودين عن نفسكِ النسيان الذي حاول بجرأة جرذ ...قَضم أطراف أثوابكِ منذُ فترة .. لا أنكر .. لا أنكر أبدا أني اقتَرف العمد... [اقرأ المزيد]
احتاج أن أطلق نفسي على سجيتها .. أن "تندلق" من جوفي.. كماء كوب تعثرت به قدم طفل غفلت العين عن شقاوته في غمرت اندفاع .. كم جميل ان لو تخلصتُ منها .. وجلست لا املك الا عينين .. وابتسامة شامته تتامل رذاذها المتبعثر بلا هوادة .. جراء ركلة بريئة ..لا تملك الحق حيالها بالحقد..! منعش حقا .. طعمها المسكوب على قارعة تبعثر..لا اعرف ما بي اليوم .. حانق .. ربما لست انا ..إنها روحي ...مختنقة ... بما... [اقرأ المزيد]
منذ قادتني الصدف ذات قراءة جميلة في مساء من مساءات اذار/2007 و تعثرت بأيقونة... ترتفع فيها بيوت ثلاثة على أرضية خضراء ربيعية .. لتستقر تحتها كلمة "جيران" .. اذكر أني تأملت الصورة جيدا .. واستحسنت فكرتها الموحية بالتجاور وشيء من الأمن ..والألفة ... فكرة الجيرة بحد ذاتها تمد حبال الوصل بين النفوس .. وتستمد قوتها الكبيرة من أوتاد غرستها فينها .. ثقافتنا... [اقرأ المزيد]
ذلك اليوم قالوا..عن الذاكرة ..هي قصيرة.. تقرر عبور ومكوث الاحداث/الاشخاص.. و اخرى طويلة تحتفظ بما يُقَرر مكوثه ...!(كان قد مر بنا ان للذاكرة نوعان، قصيرة الامد، وطويلة الامد) اذاهي .. محطة غربلة ثم سِجن ..!أيٌ ما يَمرُ بنا ...هو تحت الطائلة ..لا مفر..في الأولى يَتَقرر إما لفظه من دون التفات ..أو انتقاله.. مختوما ..بمؤبد الأشغال الشاقة ...نحتاج دائما لعمال بناء وهدم في ذاكرتنا البعيدة المديدة،... [اقرأ المزيد]
في الغد "عندي امتحان" .. استنفر أعصابي ..كتل ونهايات وجذور.... تزعق معلنة طوارئها .. تجمع همي على نفسه ليصب جل تركيزه .. في الغد "عندي امتحان ".. تتلاحق أنفاسي خلف نتوءات الوقت .. تحاصر الثواني والدقائق ... أن لا تنفلت كعادتها بمطلق عشوائية وارتخاء رائق البال .. أحبَ ما يكون إلى قلبه... حركته البطيئة المسترخية على وسادة مزاجها متقلب.. وراحته الضاربة بعرض الحائط كل "مستعجلات" الحياة... [اقرأ المزيد]
نص بمزاج مختلف..!! حسنا ..لا تعتبروا هذا هذيان ..بالضبط ربما هو فقط هذولة ما قل النوم..! لم يبقى متسع للحرف ولا للدمع.. أظنني نزفت كل أوردتي ..حتى خبوت... وجف مائها ..ورواؤها ...وقرارها .. عشش في دمي برد .. برد مخيف.. يبث في نفسي اغتراب موحشا .. يجعلني أتسال مليا..لماذا ؟ صدقا ... لا ادري لما اكتب هذه الكلمات.. لما ! بهذا المنظر الكئيب... [اقرأ المزيد]
كلما اردتُ أن اكتب أُسكت كل الأصوات التي تطالها يديْ.. بالقهر..بالطرد ..بكل ما يمكن ... أجهز عليها ..على رقتها ...على ارتفاعها وحدتها .. كل ما يهمس .. ربما يوتر مزاجا دبق .. ثقيل .. يهبط على قلبي .. بمجرد حضور طيف .. لكلمة... ارحل بنفسي بعيدا..افر إلى الصمت... والصمت و الصمت حتى الموت...! طقس من طقوس" كتابتيي" التي افرد لها اكفي بكرم..وأوسع تحت قدميها سجاد قلبي الأحمر .. وأروض... [اقرأ المزيد]
شيء يُكتب ...وشرارة... بلا مقدمات...هناك شيء ما يُكتب في راسي..لا افهمه...كلمات تُكتب بهمة وتتابع مستمر..خارج سيطرتي..لا أعرف عن ماذا ..ولماذا ..؟!..كلمات لا لون لها ولا رائحة..لكن لها صوت .. صوت صاخب.. مثل ضجيج الناس في الأسواق والشوارع... صوت غاضب غامض ... مثل أصوات الريح تصفر في ليلة شتائية متضاربة المزاج .. شيء يكتب.. يزخ في راسي ... حالة تتلبسني ..تستحل وجداني..تقطع علي الوعيي من دون... [اقرأ المزيد]
إخوتي الأعزاء في جيران اعتذر عن انقطاعي عن صفحاتكم التي يعلم الله كم وجدت فيها انسي ومتعتي وملاذا لي كلما دخلتها..هذا اولا..ثم اعتذاري عن انقطاعي عنكم هذه الفترة بسبب انقطاع خط الانترنت لظروف إجبارية.. أعزائي لن استطيع الإطالة حيث اني لا استخدم جهازي ..ولولا هذا لاعتذرت إليكم اسما اسما.. لكن اعتمادي ان كل منكم يعرف ما له في نفسي..فتقبلوا عذري لهذا الانقطاع الذي أتمنى ان لا يطول ...وتقبلوا شوقي ومودتي... [اقرأ المزيد]
اليوم جاءت أخيرا.. زاحفة ثقيلة زاخرة ... رمادية القلب مبيضة الحواشي... تحملها السماء فرحة الزرقة...تخططها بوهج الشمس ...فتبدو عرائس تنثر شَعرا ذهبي من بين أكاليل البياض القطني... تَكلل بها وجه النهار اليوم... اليوم فقط... جاءت بواكيرها.. كثيفة واضحة المعلم جريئة الحضور المبهر الخيّر الخيّر.... يحملها كفُ البرد الخفيف...تلاطفُ وجهي نسائمه بحنو مشتاق... يعرف لهفتي..مغري بالتحليق خلفه... [اقرأ المزيد]
"اعذروا تشتته... فقد نبت وليد لحظته هكذا... من فرط الحر.. بلا تهذيب..." اشتاق للشتاء...يا رفقتي ... اشتاق ملئ العروق للشتاء .. ولانهمار المطر ...اشتاق لغيمة رمادية تمتد على مد البصر .. لقطرات صغيرة ..تنز على حواف شباكي..على الزجاج على طول الجدران تنسدل... اشتاق للبرد...ولعصف الريح ... يهز أغصان الشجر... اشتاق ملئ فؤادي.. للسير في الخلاء...في شارع الحي .. وحدي ..التف بمعطفي ..أسرع خطوتي ...او... [اقرأ المزيد]
يا بحر... يا بحر ... بعد الرحيل وبعد أن صرت ذكرى.. من هنا... من بين السهل والتل الحميم أخاطبك.. ولن أقول فيك الكثير... سافي بوعدي ولن أبوح بأسرارك وأسراري ... سأكتفي بالصمت عنها... ذلك الصمت الأثير لديك ... أنت الكتوم منذ الأزل ... لن أتبجح بالكلام الفارغ مهما عمق ... فأنت أعمق... ولن أسهب بالمفردات... [اقرأ المزيد]
<<الصفحة الرئيسية



















