اني ذات طفولة ... كنت غُصن زَيتون... وتُلاعِبُيني جَناحا.. يَمامة ... يَحُف لُحائي مِنقار قُبرة ... لتلك الكائناتِ وطنْ.. وغُصن زيتون... أحبَ ما سكنتْ ..وأحبَ ما عَرفَت.. تَحمِلُ مِثلي وُريقاتي .. أينما سَعَت ... واحمل مِثلها ريشتها .. الصغير.. حيث سَقَطت .. 2 حين... حَطَ على رسغي ... حَسون صَغير.. وهَفَّ بالجناحانِ .. يُرَفرِفُ يَضربُ أضلعي .. فَغارت المقلتان.. ومن فرحِ.. ذاك الصّباح .. صرنا صَديقان .. وصَادقتُ بَعدُ عَصافيرَ كَثيرة ... فغَطانا دِفئ الشمسِ قُبلات .. ومرارا... سَبقتني إلى الغيماتِ عَصافيري الأثيرة ... وانتظرت دوما.. عودتَها حين عرفت.. ستعود تشتاقني ... سَتعودُ... تَختبئ بين أهدابي .. تَحطُ بِخفة على أطراف أثوابي ... 3 لا مكان .. هناك للأسى .. لا مكان لحزن ... عندما ...كنت..يَوما غُصنَ زيتونْ.. وأتمدد في أفقي ... أتماها ... حُلما ... أثملُ بالندى كلّ صَباح... واهتَز ..مع نشوة الاتسامِ.. ينبتُ من تَحتيَّ .. أقحوان... وردا .. ودحنون.. وأتنفس روحَ القَمرِ رَيحانْ .. نَتناجى كعاشِقان... صَغيران.. 4 كلما يَجيء.. من فَجِ البِطاح... نورُ الصباح.. كلَ صباح.. اشتاقُ لو عُدتُ.. طِفلة بَرية ... وحشيةَ الطبيعة .. بِكل فِطرتِها .. تخبئُ في جيبِها الصَّغيرة .. ضوءَ القَمر .. تتمَطى على ثَغرِ التُرابِ .. وتَصفِرُ و عصفورة.. في الجوِ على السَجِيِّة ... على ذاتِ أنغامِ السَجِّية.. هذا العُمرُ .. مباني باردةً وجُدرانْ... كم رسمتُ عليها أحلامي.. فاغتالتْ رَسمتَ الأحلام.... بلا روية... هنا ... بَعدما رَشحتْ.. بَراءَتي ...عُنوة.. وقََطرتُ ابتساماتي .. وامتَصّ شَهدَ الطفولة دربٌ طَويلْ... سرقتْ ظلمته... من الجُيوبِ ..شُعاعيَّ القَمري.. تسولتْ أرصِفَته دفئي .. فَنَزفتْ .. ويحَ قَلبي .. ماذا أقولُ في الثلاثينْ.. ألا...ليتني .. بقيتُ غُصنَ زَيتونْ... لم يكن ليَدريّ بي شَجَن... ولا لهَمي شفاه ولا عينان... هنا أنا .. في الثلاثين ... شقّة فَخمَة و جُدران... أنكرتني أُلفَة الألوان .. لا أشبهُ الألوان.. اشتاقُ للخُضرَة .. لوهَجِ الشّمسِ .. لِبياضِ الأُقحُوان.. اشتاقُ لِلَونِ الريش ..لدِفئ القَش .. لصوتِ قُبرة ...لغِناء ذاك الحَسون ... ها قلبي هنا .. كمقبرة .. يَحوي ..بَقايا ذِكريات.. ورُفات..غُصنِ ..أنهكهُ اليباس.. يذكرُ أن كان يوما غضا طريا...




أضف تعليقا
من لبنان

اختي العزيزة
خواطر رائعة من انسانة راقية الإحساس والمشاعر غردت بنا مع الحسون ووضعتنا فوق غصن زيتون بجمال الكون
كنت في غاية الجمال
بهذه النثرية التصويرية
ها قلبي هنا ...
كخيمة عطر
يحوي شذى حلم جميل
ونسمات فرح غداة الأصيل
شكرا فأنت ملهمة
من فلسطين

سيبقى غصن زيتون صامد رغم كل الصعاب ويبقى هناك حسونا يتغنى فوقه
- غاليتي جميله جدا القصيده
تحياتي لك
ام ياسمين
من المملكة العربية السعودية

تقبل وجودي
هنا بين اسطر احرفك
تحيات
تركي الساير
من مصر

مهما تعددت سنوات العمر فالقلب كما هو غصن زيتون
..
قد تعتليه الهموم ، وقد تذبل وريقاته من ذلك الحزن الذي يريد الاطاحة به
..
ولكن اروى ذلك القلب بالامل والحب
فيوما ما سيأتى ذلك الحسون الصغير كى يرفرف على غصنك
..
اجعليه يجد ذلك الغصن حين يأتى اخضرا يانعا
..
ولا تجعليه يجد غصنا ذابلا
..
الرائعه خوله
..
لقد تفوقتى على خوله
..
اضمومه حب لكى على رائعتك تلك
..
ريم
يــــــــــــاه يــــــــأ خولتي العزيزة جدااااااا
كم هو رائع نصك وكم هي عميقة معـــــــــانيه
صدقيني إنم قلت لكِ أنه من أروع مـــــــا قرأت
أيتهـــــــا الغالية الصمت قي حرم الجمــــال جمــــــــال
سأكتفي بالصمت......
ر اااااااائعة و،كفي..،.
بـاقة وردلفكرك النيّر ولعمق آحـــــاسيسك
ღ ♥ღ ياسمين ღ ♥ღ
من مصر

يالرقة هذه الخاطرة
ويا لعذوبتها
ويا لدفئها
ويا لجمالها
سلمت يداك سيدتي
وسلم قلمك
وقلبك
ومشاعرك
ولك مني
تحية كقطرات الندى
تحي غصن الزيتون
من الأردن

كلما ما يَجيء.. من فَجِ البِطاح...
نورُ الصباح..
كلَ صباح..
اشتاقُ لو عُدتُ.. طِفلة بَرية ...
وحشيةَ الطبيعة ..
بكل فطرتها .. تخبئُ في جيبِها الصَغيرة ..
ضوءَ القَمر ..
تتمَطى على ثَغرِ التُرابِ ..
تَجري مع نِفاثِ السحاب...
وتَصفِرُ و عصفورة.. في الجوِ على السَجِيِّة ...
على ذاتِ أنغامِ السَجِّية..
---
احلام جميلة ..رائعة يا خولة الغالية بهذه الرائعة كلمات وتعابير ..احلام ..ذكريات ..
لك تحية لقلمك الذي كلما صمت نطق شهدا
خالد
من سوريا

مسا الخير
وقفت مستمتعاً بروعة ماقرأت
كلمات عبرت عن احساسيس تنبع من قلبٍ صاف مفعم بمشاعر مختلطة بالأمل وعدم اليأس بالحنان أو هل بالحب
لاأدري ماأقول لن ازيد هنا
سلمت يداك على جمال ماكتبت
تقبلي مروري ودمت بخير
جاركم الجديد يمدونته المتخصصة
في ميدان الصحة التغذية السليمة وأمراض العصر
لا تدعوا الفرصة تفوتكم
للإستفادة من ما سأقدمه لكم
كل ما أطلبه منكم هو الدعوة لي ولولدي ولزوجتي
لعل الله يتقبل منكم الدعاء لتكتب لي به السعادة في الدنيا والشهادة في الآخرة
أتمنى لكم كل التوفيق
تحياتي
د: محمد علي الموسوي
من فلسطين

سلمت هالانامل خيتو خولة على هالخواطر الجميلة ولغصن الزيتون عند شعبنا الفلسطيني رمزية كبيرة ..
تحياتي
ابو وديع
من المملكة العربية السعودية

كل يوم تكبرين
وبكل قصيده تتسامي وترفعي
رائعة انت فهل تدرين
امتعتنا
كوني بخير
من المغرب

خولة..
لا ادري لما اوحت لي هذه الخاطرة وذكرتني
ب - كم جميل لو بقينا اصدقاء -
اذا رأيت ان هناك من رابط فأعلميني
بوح جميل/استمتعت هنا
شكرا
الصديقه والاخت العزيزه
♥ خوله♥
ادخل جيران كرحال له في كل محطة ومكان ذكريات وصحبه واول ما يهفو القلب الى المكان الذي يحب
.توقفت للسلام والاطمئنان
من خلال كلمات الاحبه وما تكتب اقلامهم وتنزف حروفهم مع مداد القلم الكثير تعبيرا او حالا لهذا العمر وما اودعته السنين بين طيتها طفولة وشباب وكهوله وكم من الاماني والاحلام تمناها العقل قبل القلب نمت بين جنبينا ورافقت دموعنا وخلوات نفوسنا
اننا اليوم كاي غصن في شجرة الحياة
نبدا كبرعم لننمو ونكبر لنلاقي ونواجه العواصف من حولنا ومصاعب الدنيا نصارع من اجل البقاء وتحقيق ما نحلم فلا ندري ربما نصمد وربما تحطمنا الاعاصير او ينقطع عنا النسغ
جميل نصك ورائع بما حوى وكل يرى الحرف
بعين عقله ومكنون نفسه
اتمنى ان لا اكون ذهبت بعيدا
امنياتي لك من القلب ان تحققي كل احلام الصغر لتكون ثمرة الكبر
خالص مودتي
ناصر الشعباني
من الأردن

salsabeel123
اهلا بك ..
شاكرة اطرائك وسرني رايك ..
كل الترحيب ..
من الأردن

kmkmkmkm
اهلا بك ..
الشكر لك ..
والحقيقة هي قابليتك للالهام ..
جميل ما نثرت ..
امتناني
من الأردن

ساتاذي عمر الزاهد ..
الشكر الكثير لك ..
غمرتني بذوقك وكريم كلماتك..
واسعد دائما برايك ..
كل امتناني لحضورك الجميل
من الأردن

عزيزتي ام الياسمين العذبة
مرحبا بحضورك الجميل دائما ..
اشكرك يا غالية .. نعم هو دائما حي غصن الزيتون، ودائما هناك حسون ما دمتم تمرون من هنا
وكل الود لقلبك النبيل...
من الأردن

اخي تركي ..
اهلا بك .. مرورك اسعدني ..
دمت عابرا جميلا ..
تحيتي لك ايضا ..
وشكر
من الأردن

ريم الجميلة ..
من هنا مر حسوني الجميل.. وهنا وقف يسمع هذاالتغريد ..
فهمس لي يحسدني عبورك..
هذا حسون الثلاثين يا ريم ..
و حسون /الطفولة/ بقي فيها مختبئ..
ولكل زمن حسونه
اهلا بك يا عزيزة دوما
من الأردن

يا ياسمنة جيران الاروع والاعذب ..
كم احببت كلماتك .. واسعدني رايك ..
عزيزتي شكرا من القلب..
دمت لي اجمل ياسمينة
كل المحبة
من الأردن

اخي احمد ..
حضورك جميل
عذب ..
شكرا لما نثرت هنا ..
وترحيب ..
اهلا دوما..
من الأردن

اخي خالد..
هي احلام الطفولة..
وقل للزمان ارجع يا زمان..!
هو بعض مما عندكم ..
شكري الكبير لك يا جميل الروح...
والترحيب الدائم..
من الأردن

atef033
حضورك عبق شذي...
امتناني لحروفك الجميلة..
وشكري..
وامتناني الكبير
كل التقدير..
من الأردن

د: محمد علي الموسوي
اهلا بمرورك..
ولو اني كنت احب ان اسمع رايك بالنص..
اهلا بك اخرى..
كل الترحيب بك بين الجيران..
من الأردن

خيو ابو وديع الرائع..
نعم لغصن الزيتون قيمته العميقة في جميع بلاد الشام ..
انه رمز مبارك للارض المباركة..
شكرا لحضورك الجميل
كما دائما..
وترحييييب..
من الأردن

اخي حامل المسك ..
الروعة هي المعتقة بالمسك..
شكرا كثيرا كما يليق بك ..
كل التقدير والترحيب..
من الأردن

احمد ..
هناك رابط .. اشعره معك ..
خطرت لي اكثر من فكرة .. لكنتي فضلت اخيرا ان الغموض اجمل ..
متعتك هنا سرتني ..
شكرا لحضورك ايها الصديق الجميل ..
كل الترحيب دائما
من الأردن

الصديق والاخ الجميل ناصر..
حياك الله باجمل تحية ..وعلى قلبك الوفي السلام ..
ونحن ايضا .. يظل للاصدقاء القداما صداهم في النفس لا يذبل .. ونستفقد خطواتهم التي تاتي في الضوء او العتمة على قارعة ابوابنا ..
فاذا ما هبت نسائمهم طربنا وفرحنا..
واعرف انك ممن يقراء بجمال روحه وفكره .. واسعد بقراءتك المختلفة دائما ...
ناصر ..
عبورك اسعدني جدا ..
فامتناني الكبير ايها الجميل ..
وتمنياتي لك بمثل ما اهديتني ..
شكرا كما يليق بك
من الولايات المتحدة

انا اذكر انني حين بعثت روحي ذات مره لترفرف على بيتك
اخبرتني ان في البيت زيتونه
كانت تجلس والدتك تحت ظلها وربما كانت تظفر لك ظفائرك وتؤطرها بشريط ابيض
ولا عجب ان يسكن الزيتون في روعتك هنا
من المبتدا حتى المنتهى
رائعة انت
دمت بكل الود
من الأردن

trinty
واذكر اناايضا ..
غيبتك طالت .. جدا هذه المرة جدا ..
وتلك الفتاة التي عرفتْ حين حلقتْ روحك حسونا على غصن زيتون ..
كبرت فجاة ..
واستفقدت ذلك الحسون .. ففاض بها القلم بما قرات ..
ايها الجميل ..
يضل لحضورك نكهة مختلفة ..
لا تطل الغيبة ..
دمت بكل ود ..
من مصر

كلمات جميلة انسابت كغدير الماء العذب عبارات مليئه بالعشق و الحب و الهيام منبعثة من اعماق القلب الصادق
حقا انها كلمات رائعة تبهر القارء بروعتها
تحياتى
أحمد الباشا
من الأردن

اخي احمد الباشا ...
سررت بعبورك الشفيف من هنا ..
ولحضورك الجميل ..
رايك اسعدني ..
تحتي لك
وكل الود
من فلسطين

حلمت اني غصن زيتون
لم يزعجني سوى عصي طويلة
تسميها جدتي مطاريق ومفردها مطراق
كانت تسقط على اوراقي لتسقط حبيباتي
وددت لو نفضت ريشي
وتصمت المطاريق
وتعود البلابل الى اعشاشي
تحياتي خولة
مستر حوار
من الأردن

اخي مستر حوار ...
اعرفها المطاريق طبعا .. من استخدامات اغصان الزيتون المحببة لدى الجدات والجدود
وتترك على الجلد في العادة ذكريات جميلة هههههه..
سرني عبورك ايا الجميل ..
شكرا وامتناني 
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




































من مصر
ها قلبي هنا ..
كمقبرة ..
يَحوي ..بَقايا ذِكريات..
ورُفات..غُصنِ ..أنهكهُ اليَباسُ الجَفاف ..
يذكرُ أن كان يوما
غضا طريا...
"غصن زيتون.."
كلماتك جميله وعذبه
فيها مشاعر جميله و رائعه
اسلوبك رقيق جدا
دومت متألق دائما
تقبل مرورى