عن الذاكرة ..
هي قصيرة.. تقرر عبور ومكوث الاحداث/الاشخاص.. و اخرى طويلة تحتفظ بما يُقَرر مكوثه ...!
(كان قد مر بنا ان للذاكرة نوعان، قصيرة الامد، وطويلة الامد)
هي .. محطة غربلة ثم سِجن ..!
أيٌ ما يَمرُ بنا ...هو تحت الطائلة ..لا مفر..
في الأولى يَتَقرر إما لفظه من دون التفات ..أو انتقاله.. مختوما ..بمؤبد الأشغال الشاقة ...
نحتاج دائما لعمال بناء وهدم في ذاكرتنا البعيدة المديدة، لمن يُعمرون مُدننا، نحتاج لقذفها بكل المارين في دروبنا..
نحتاج لتَشيدها وتزينها وحفرها وصقلها وتلوينها .. نحتاجها جاهزة بـ "اكسسواراتها" كاملة..
لأوان المباهاة .. والتشدق بالخبرات الواسعة ... والرصيد البشري الدسم كفاية...كمشروع تسمين لأوجاعنا...
كل أولئك الذي يعبروننا...بمجرد زلة أقدامهم تحت دائرة الضوء خاصتنا.. سيحملون فقط عناوين عنابرهم .. ألونها..ثم ينتقلون للإقامة الجبرية الأخيرة فينا .. على قيد.. الطلب..
هناك .. عنابر مفردة متفردة، منها ملوكي النُزل باذخ الاحتفاء بسكانه... ندنيها لتظل تحت ظل القلب وعينيه.. غيرها تلك المقصية المهملة.. مأوى المغضوب عليهم غير المستساغين لدى ذائقة متضخمة الانانية تجلس على منصة الحكم..
مهمشة عنابرهم في المساحات البعيدة/ربما المنبوذة فينا تلك التي لا نصلها إلا في غفلة حلم .. او مصادفة ثرثرة واستغابة .. مثالية دائما لصعود ظهرها.. ذات تلميع ضروري للذات..
ومن هم للاستهلاك اليومي.. تقطن عنابرهم في المتناول سهلة سائغة ...حضورهم اليومي .. كفيل بمنحهم اقامة دائمة..
قالوا أيضا ..
ان معيار جودتنا كممتلكين لآلة الذاكرة ..
مدى ما نستطيع خلقها/العنابر/ مختصة متعددة..ومنفصلة ومتصلة.. سواء معلقة كمشانق في سماء القلب.. سادسة لنجوم خمس.. او تحت / فوق ارض الازدراء ال "مخ" .. لا فرق...المهم مقدرتنا الفذة لخلق روابط تربطها جميعا.. صالحة للزحلقة السريعة .. وجمع المتماثلين والمتنافرين من سكاننا ..جمعا يماثل جمع الطيور التي على أشكالها تقع ..والتي على أنواعها تقع .. والتي على هوانا تقع ..!
أي المقدرة على سرعة الجمع والطرح والقسمة بين نزلاءنا ومتعلقاتهم وعنابرهم.. هي لا بد إشارة لامعة لبوادر نبوغ وعبقرية...
فكلما زادت العنابر وقاطنيها .. كلما زاد رصيد المشردين بينها ... وازدات حنكتنا.. جمعا وطرحا وقسمة وتزحلق....
بارتفاع منسوب نزفهم فينا ..تزداد إنسانيتنا تفيض عنا الحكمة... .. ونكون حينها نحوي حياة تضج بالمتهمين.. وبلانتاج ...
ترى .. لو كان بمقدوري سؤال كل ذي روح يصادفني ..ألا أيها هل العابر عليّ، إلى أيها تحب أن يكون مرجعك الأخير..! ا أ هو المكوث .. أم الرحيل ..
أي العنابر تحتاج أن تقطنني ...؟
كيف ستكون خياراته...
هل يختار المكوث فيّ أصلا ..!
أي العنابر سيفضل..!
قليل من التفكير ..
ثم لم ترقني هذه الفكرة ..
واعترفت...
أن عندنا من الأنانية ما يكفي... لتشبث بإصدار الأحكام بالمطلق... دون التفات إلى خيارات الآخرين إذا ما رغبوا المكوث /فينا/ .. او العبور عنا دون التفات...
اجزم ان لو كان الخيار متاحا .. لحظينا بذاكرة تعثوا فيها الرمال ولا من صوت لصدى..
عني ..نعم ..
لن اختار العبور على ذاكرة احد..لن أفضل ابدا المكوث في أي عنبر...مادةَ للوجع ..
أفضل الاعتذار عن تعثري الغير مقصود/المقصود بهم ..!
ثم مسح آثاري خلفي .. ولن أطالب من أيهم منحي عنبرا في دماغه ..
لا اضمن أن يلقي بي إلى زواياه المظلمة .. بينما أظن أني في المقصورة الملوكية ..
كما لا احفل بهم ..إذا ما أجدبت ذاكرتهم من الحياة.. وأقفرت عنابرهم من القاطنين...!
و اعتقد أني بهذا قد أسدي إليهم خدمة من حيث لا يعلمون ..
قالوا ذلك اليوم ..اكتب كلمة تعبر فيها عن دماك ..
حيث تلك الكلمة تماثل.. رؤاك للذلك الشيء المحتل معظم حجم جمجمتك
لا اعرف لم خطر لي بداية ..مكب النفايات .. !
لكني عدلت وسرعان ما أسعفني "دماغي" بالكلمة المنشودة عن ذاته ..فقال ...
أنا مدفع ..!
أجبته باستحسان ..جيد ..أحسنت ..
وضحكنا ..فوحدنا نفهم ..أنا ودماغي ..أي المدافع هو ..!
كثيرا ما عانيت تنظيف المخلفات بعد إطلاقات من العيار الثقيل .. نادرا ما أصابت أهدافها ..
رغم الارتداد العنيف الذي تتحمله عظام جمجمتي ...والحقيقة هو المردود الوحيد العائد حتى من قذف القنابل الودية..!
ورغم الجلبة الكثيرة وربما الغضب .. جراء صوت القذيفة الغريب .. المزعج...
لم اصب أهدافي غاليا ..ليس لقلة ثقل قذيفتي أبدا ..وليس لان الدقة مشوشة ..
غير أن الأهداف لزجة هلامية .. متقلبة ..على اثر اخطاء كثيرة ...
اكتشفت ان لا شيء ثابت .. لا شيء..! لا فكرة تقطن رأس احد ..ولا هدف يقطن حلم احد ..ولا مبدأ..يقطن ضمير احد ..
على اثر سؤال ...ضحكت من أخمص قدمي حتى اصغر نهاية لاعصابي..! ضحكت ..
سالت مدربتي :
ما الشيء الذي تفعله أنت (السؤال للجماعة الموجودة ايضا..) ..ولا يفعله القرد...؟
كانت جادة جدا.. غايتها ان تصل إلى أن القرد "ذكي" بل ولديه منسوب تفكير عالي .. لكننا "كبشر"... نتفوق عليه بقدراتنا اللغوية المتعددة خاصة ما يسمى" ترميز اللغة" .. والتعبير عنها ..
هذا ما يعتبر شيء من "مهارات تفكير عليا.."
وددت لو أجيبها مباشرة ..فرق مهم بيني وبين القرد " الشعور بالاهانة " ...على الأقل في هذه اللحظة..!
لكني في الحقيقة لم أثق تماما أن ليس عند القرد مهارات إحساس عليا ...
فعدلت .. وأجبتها بثقة .. انا اكتب والقرد لا يفعل ..!
ندرس هذه الأيام .. طرق تعليم التفكير ..!
لم أتشرف من قبل بالتعرف على ... "طرق تعليم التفكير" .. هذه ..
وحين أضررت ان ألوكها قراءة .. إذا بها مجرد أنشطة .. تُعلم طرائق تفكير معينة ...! أنشطة قد لا يتجاوز زمن الواحد منها الحصة الدراسية الواحدة...او اقل ..
لم احتمل إخفاء السخرية التي أنشبت أظفارها في ذهني .. حين تذكرت ابن السبعين عام والذي قال:
سبعون عام نتعارك و الحياة .. وتعلمنا ولا نتعلم فتعيد وتزيد..وتزيد وتعيد ...
ونخطأ مرارا... فتُعاقَب اكف القلب .. بعصا الوجع الحارقة..
وهيهات ان خَبُرنا العِراك معها كما يجب ...!
يقضي الإنسان نصف عمره ليستوعب الحياة ومعطياتها .. ثم ربعها من بعد ليفهم ويتآلف...
ثم أخيرا ليفكر بما فهم ..هذا اذا بقي في عمره متسع ليفكر..!
هذا ما خلصت اليه ..
نعيش لنتعلم كيف نفكر .. قد نبذل أعمارا واكثر فداء لذلك ..
ليت الأمر مقضي بحصة دراسية ..!
أضف تعليقا
من لبنان

عزيزتي خولة
لقد ابدعت واستفضت في تحليل المشاعر البشرية بحوار جميل بين العقل والإنسان فتمثل العقل بالضمير الذي يحاسب والإنسان الذي يفعل ثم يندم ثم يعاود فعلته مرة ثانية على أمل ان يكون قد استفاد من تجربته الأولى
رايت نفسي اقرأ بنهم ... لقد تصورت نفسي اما استاذ يشرح فلسفة الحياة بطريقة سلسة وجميلة
دمت بكل خير
الاخت خولة
سلام الله عليك اشتقت لما تكتبين كثيرا
لك تقديري ومتميزة دائما باختيارك للمواضيع دمت بود
خولتي وحبيبة قلبي الغالية
دائمـــا تتحفيننـــا بكل ما هو راقي ومميّز
دمتِ غنوانــــــــا للتميّز والإبداع
جورية لقلبك النقي
ღ ♥ღ غاردينياღ ♥ღ
من الأردن

لأوان المباهاة .. والتشدق بالخبرات الواسعة ... والرصيد البشري الدسم كفاية...كمشروع تسمين لأوجاعنا....
عند هذه العبارة وقفت مطولا ..لانها عنوانا لواقع حياة اصبحنا نعيشه ونلمسه في هذا العصر ...
((كفاية تسمين اوجاعنا )) معبرة هذه الجملة
كل يوم كل لحظة تزداد الاوجاع لا نعرف كيف الاخلاص ومتى يكون هذا الاخلاص من هذه المشاريع ...
خولتنا المميزة فكرا ثقافة قلما بكل صراحة اعترف بان كتاباتك لا يستطيع القارئ ان يمر عليها مرور الكرام تحتاج الى تفهم لكل عبارة ومتابعة ..
اسعد دوما بقرأت ما يجود به قلمك الراقي فكر ا وثقافة ...
اخيك
خالد
كلام كبير جدا
قيم جدا جدا
بس مش عارف ليه حاسس إن الأمور أبسط من كده
دمت راقية في طرحك
وفي فكرك
وفي قلمك
ومن قبل في شخصك
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من فلسطين

غاليتي خوله مساؤك سعيد
موضوع قيم وكلنا نحتاج لترميم عقولنا ويمكن انا شخصيا احتاج لذاكرة جديدة لان ذاكرتي تؤلمني ولعقل انضج من عقلي
تحياتي لك
ام ياسمين
من الأردن

خولة العذبة :
كثيرا ما تمر بنا مواقف وعبارات وكلمات في هذه الحياة إلاَ ان كلماتك دوما لها رونقها الخاص
اعجبني تحليلك المنطقي واسلوبك الذي قادنا من بداية المقال الى نهايته وكأنه غيمة خفيفة الظل حلقت بنا في أجواء مدونتك
لكن لي رأي بسيط وهو أننا لا نسعى الى وجودنا ضمن مساحات التفكير الخاصة بالأخرين بالقدر الذي نحتاج فيه الى وجودنا ضمن مساحات التفكير الخاصة بنا .... ويبقى مجرد رأي
امتعني حقا التواجد في أجوائك
..................
دمتي بخير
جارتي العزيزة خوله اعجبني اسلوبك في الكتابه فهو جميل ولك مقدرة للتحكم بالكلمات وترتيبها بحيث تأتي العبارات قوية والوصف متكامل سلمت عزيزتي والى مزيد.......شهله
خولة الأردن الرقيقة الرائعه
قالوا ذات يوم ان في الأردن تولد مملكة جديده فلم اصدق وضحكت وقتها من بله القائلين بذلك
ولم أكن أنتظر ان يمتد الزمن بي كي أشهد ولادة تلك المملكه
فأنت خولتنا الرائعه مملكة من العمق والرقة تولد هنا
منذ الآن سأصدق كل ما يقال بروعتك
وسأحتفظ بمقدار لايمكن أن يصل اليه أحد من اليقين بروعتك
دمت بكل الروعه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الغالية خولة
محاولة نثرية جميلة
اجد فيها منبع البقاء من بعد الرحيل
مساء معبد بالغيوب
التي تمطر أحلام وردية
كلمات بسيطة ولكنها ترسل زهبية
فــ شكرا لك
علي الكلمات الرونقية
حوـوـوتـ فلسطيــن
من فلسطين

الفيلسوفة خولة على راي كاظم
وجعتلي راسي بكلامكِ الكبير يلي بحاجة لتفكير وتفكير
لي عودة لافهم شو القصة
لاني تهت بالمضمون هههههههههه
ما حد يضحك علي
يمكن حرارة اليوم الرهيبة مأثري على دماغي
تحياتي خولة
ابو وديع
من مصر

ابنتى الفاضله
خــــــــــوله
×××
الحقيقه عجبنى المقال وان كنت
تهت فيه شويه وقريته اكثر من مره
لان النظره العابره والقرائه المتعجله
لن تفلح مع هذا الدسم الفكرى والعقلانى
وتوقفت عند المدن والعنابر لحفظ الاشخاص
فى الذاكره لحين الطلب . مش بس كدا
حتى فيه درجات فى العنابر .
ليا سؤال شخصى فى اى العنابر انا ههههه
دمتى ابنتى فى الف خير وسعاده
×××
الفقير لله
الشرقاوى
من الأردن

اخي صاحب الذوق الجميل..
الدكتور احمد ..
اهلا بك ..
نعم ..العقل اداة فعاله في لفك معضلات الحياه..
ربما ليس دائما ..هههههههه ..
الشكر الكثير الكثير .. لهذا الحضور ..
وامتناني ..
من الأردن

اخي الاستاذ عمر الزاهد...
هو بعض مما عندكم ..
سعيدة ان النصوص اعجبتك .. وخرجت منها بشيئ..
وسعيدة اكثر بهذا الحضور ..
امتناني لاطرائك
كل التحية والتقدير ..
من الأردن

اخي الشاعر حسن ..
وعليك السالام ورحمة الله
اهلا مرحبا بهذا الحضور ..
نحن من اشتاق لحضورك .. وتواجدك ..
اخي حسن..
شكرا لحروفك هنا..
دمت بكل خير ..

من الأردن

ياسمين الغااااااالية
من الاردن الى الجزائر..
كل التميز هو هذا التواجد يا عزيزة ..
تعرفين كم احب عبورك ...
الظاهر اني ساغير لقبك ..لتصبحي
غاردينتي الفريدة ..
كل المحبة لقلبك الطاهر ..
والشكر ..

من الأردن

اخي الجميل خالد..
انا من تشكر قراءتك لي هنا..
وهو شيئ على الاقل يوازي ذوقك الرفيع في الانتقاءات..
واعترافك الخطير ذلك
هو مدعاة لسعادتي و انتشائي..
كم يسرني رايك بحروفي ..
شكرا اخي خالد
شكر يليق بك ..
وتحية..
اشكر
من الأردن

a7mad7usain
اخي ..
اوافقك تماما ... هي الامور ابسط من كدة ....هههههههه..
لكن في ناس بعيد عنك بحبو يعقدوا الامور اشوي..
مثلي يعني ..
سيدي حضورك هو الرائع الجميل جدا ..
شاكرة من قلبي حروفك العطرة هنا ...
اهلا بك دائما
كل التقدير ..
من الأردن

ام الياسمين العزيزة جدا ..
ومساؤك سكر يا جميلة
ان الذاكرة داء مزممن .. للاسف لا نستطيع لا علاجة ولا الوقاية منه..!
ليتنا قادرين على استبدال الذاكرة التي تؤلمنا..! المشكلة في عدم وجود قطع غيار ..
هو ابتلاء من الله ولنا اجر الصبر حبيبتي ..
اهلا ومرحبا كما دائما ..
كل الود لقلبك الصافي ..
من الأردن

تمي ..
اشتقتك .. فعلا ..
اهلا بك قارئة اعتز بها ..
عزيزتي .. رائيك في محلة ..
وهو ما وافقتك عليه في الجزء الاول من هذه القصاصات .. حيث كانت الفكرة ان من يمرون تحت دائرة الضوء خاصتنا وتحكم عليهم الذاكرة طويلة الامد بانهم من السكان عنابر الاشغال الشاقة..! فانهم سيتولو ن بناء ذاكرتنا وعمرانها..
وبالتالي هم المسؤولون عن مخزوننا (تجربة حزن ، معرفة...)..
اذا نحن بحاجة لهم .. في ذاكرتنا..
تمي ..
هي وجهات نظر .. وتحليلات مختلفة ربما لنفس المفهوم .. نحن نجتمع في نفس النقطة ..
اشكرك من قلبي
اشكر عبورك الالق الجميل...كما العادة
اهلا بك دائما
دمت بكل خير
من الأردن

جارتي الجميلة شهلة ..
شاكرة رائيك اختي .. واعتز به ..
ان يعجبك اسلوبي في الطرح هو مدعاة للسروري وسعادتي ..
امتناني لعبورك الجميل ..
كل الترحيب

من الأردن

كاظم ..
احتار دائما بما ارد عليك...!
ساترك الرد والشكر قليلا ..
واعتب على غيابك .. وغياب الجو الجميل الذي تبثه اينما تواجدت ..
" فقدنا روح المشاكسة ...
"
ايها المتالق .. لا عرف مملكة للجمال والروعة سواك .. شكرا عميقا .. بعمق ذلك العمق الذي تعمقتهُ فيّ.. ( حلها انت ههههههه)..
كما اني توقعت ان تقف عند قصة القرد .. هنا اشك انك قفزت عنها .. وهذه لن افوتها لك..!
اريد رائيك الواضح في مسالة القرد اعلاه .. !
احضر حالا ...هههههههههههه
كاظم ..
يا روحا عراقية متهدلة رُطبا واصالة ..
شكرا بما يليق بك ..
من الأردن

حوت فلسطين الجميل..
اهلا بك وسهلا ..اخي طالت غيبتك..
سعيدة بتواجدك هنا .. وبكلماتك العطرة ..
اشكرك من قلبي حوتنا الرقيق ..
كل الترحيب ..بحضورك

من الأردن

اخي الجميل ابو وديع..
هل كاظم حقا اتهمني بالفلسفة ..
( طيب يا كاظم) هههههههههه..
على كل حال بتمون اخي ابو وديع انت وكاظم ..
ثم..
من سيضحك عليك ..لا احد .. ببساطة لان الفهم هي حرية شخصية صرفة ..
كل واحد حر في فهمة ههههههه
بيني وبينك يمكن كمان انا مش فاهمة ..
ولا حد فاهم حاجة ..هههههههه!
اخي الجميل
انا من مشجعي فكرة
ان نفهم ما نريد .. لا ما يريد الكاتب .. فالنص ملك للقراء بعد النشر ..
وعلى كل حال هو الحق على الجو والحرارة..
وما دخلني بوجع راسك ..!..سلامتك..
خيو ابو وديع حضورك غاية في الروعة .. شكر ا لك .. سعدت بمرورك ..
وترحيب مستمر ..
من الأردن

ابي الفاضل ..الشارقاوي..
مو مشكلة التوهان .. المهم ان المقال عجبك ..
..
نعم كمان العنابر مستويات .. كل شيئ جائز في ذاكرتنا المرهقة ..
سعيدة برائيك حقا وبمرورك الكريم ..
بالنسبة لسؤالك ..
لن اكون انانية ..
وساخيرُك انا ..
في اي العنابر تحب ان تكون؟؟؟؟
شكرا لحضورك مرا وتكرار..
ووردة لقلبك النبيل..
من فلسطين

غاليتي خوله هلا بعودتك
متميزه بمواضيعك
والفكر موسوعه يستوعب الطالح والفالح
لاكن نحن نسيره
تحياتي
ام محمد
من المغرب

رائع جدا يا خولة
استمتعت بها اكثر من مرة
ونسختها عندي لاستأنس بها فيما بعد
من كل قلبي شكرا/رائعة
من الأردن

اختي العزيزة ام محمد..
اهالا بك ومرحبا ..
شكرا لعبورك واضافتك الجيملة ..
ربما فكرنا قد نسيره .. لكن الذاكرة تفرض علينا احيانا ما تريد ..
سعيدة بك جدا ..
كل والود..
من الأردن

احمد الناصر..
اهلا بك ومرحبا ..
الحقيقة سعدت برايك جدا ..
وسعيدة باحتفاظك بهذه الخربشات ..
ارجو ان لا تندم يوما ..ههههههههه
شكرا من قلبي احمد ..
تظل صديقا اعتز به دائما ..
كل التقدير
من الأردن

I Don't Really Know What To Say . But i Still Have A Little Bit Of Words To Explain My Feeling . That What A Wonderful Words That U Wrote And Still Writing . Wishing U All The Best My Dear . Thanks A Lot Waiting For The New Words . Cya 
friendlyman
اهلا بك، سعدت بمرورك ..
Thank u for your nice comment/ feeling
I will be happy if you Always present in my blog and/ in between my writing
Welcome
من الأردن

مقاربة رائعة بما تتسم فيه من الميول الادبي الفذ الواضح بجودت القفزات والشطحات الممزوجة بتراكيب ذات طابع بهلواني متمرد على أي معايير أكلاسيكية
اضافة الى ما تنطوي علية من فلسفة على الصعيد الشخصي تتفق بالكثير مع الجانب البديهي والنسق العلمي من ناحية
وتشير من ناحية أخرى على روح تنزع الى التمرد ضد معايير التقسيم المجحفة من قبل السلطات المؤسساتية ودستورها الذي لا يخضع سوى لمعايير ثابته اشبه بطابات متحفظة ممنهجة ضد فضاء الحرية
من الأردن

اكرم مقدادي ..
تواجد مميز وجميل جدا ..
راقني تحليلك ..
ولا املك إلا ان اشكرك وامتن .. لاطرائك ..
وسعيدة حقا ان النص اعجبك ..
لا بد ان .. أُوافقك .. تماما خاصة على نقطة التمرد لكن على كل شيء..
احييك واتمنى استمرار تواصلك العميق
ترحيبي بك
وتقديري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




































من سوريا
الصديقة و الأخت خولة
صباح الخير
و عودة مباركة و موضوع متميز
و كم نحتاج لاعمال العقل و كم نحن بحاجة
لافكار تفسر ما يستغلق على ادراكنا
شكرا لك
والى الامام
والى اللقاء
د\\ أحمد