هذيان ما قبل النوم...

نص بمزاج مختلف..!!


حسنا ..لا تعتبروا هذا هذيان ..بالضبط
ربما 
هو فقط هذولة ما قل النوم..!



لم يبقى متسع للحرف ولا للدمع..
أظنني نزفت كل أوردتي ..حتى خبوت...
وجف مائها ..ورواؤها ...وقرارها ..
عشش في دمي برد .. 
برد مخيف.. يبث في نفسي اغتراب موحشا ..

يجعلني أتسال مليا..لماذا ؟


صدقا ...
لا ادري لما اكتب هذه الكلمات..
لما !
بهذا المنظر الكئيب ..!
على الأقل حاليا ...
لا علة عندي .. بعينها!
هي أخيلة .. وأشباح للعل كثيرة

ربما .. يظل للحزن رطوبة .. تتكاثف فجأة على الجدران التي اتكأنا على زندها ذات بوح .. 
فاختزلت أبخرة أصواتنا الموجوعة... وأنفاسنا المكسورة...
ثم سكبتها برفق من أعيننا ..حين غفلة ..أو طرفة سهو..
قد لا يكون أسلوبها متعاطفا لبقا هكذا..

هذا يتبع أمزجة الجدران...!

قد ..تفغر فاها ..صارخة بما عرفته عنا بصفاقة..
ليس قصدها تذكرينا ..بالضبط..
إنما يعز عليها ..تركها تلوك وجعنا وحيده.. 

أحيانا.. قد تهمس لك بحزنك .. بتريث مفتعل ..
اضحك من نفسي .. 
هل الجدران تفعل ..!
نعم إنها تفعل ..
بل فعلت احايين كثيرة .. قد يكون هذا الحين .. حينا منها ..!

نعم ولم لا .. 

أليست الشيء الوحيد الذي ننتقيه من دون خلق الله .. فندس أنفسنا بينه.. شاكين باكين.. زافرين.. 
ملقين على مسامعه أصناف وألوان كآبتنا.. 
بما ان هنالك لصوت البوح مكان في زواياها... في جوفها .. 
فلا بد من رجع الصدى..

بلا لسان ..!
ليس ثمة شيء بلا.. لسان ...كل شيء .. سياتي شاهدا بكل الألسن.. يوم تبتلع أنت لسانك.!
أخال كل الأشياء .. لديها من الحناجر كفاية لتبتلع كلماتي ...جميعا ..ثم تلقيها في وجهي فتبهته..
على حين غفلة.. او على حين موعد.. لا فرق..

كما تفعل الجدران ... في حين الهذيان هذا !

ثم ماذا ..

واقول نامي ..
كفى نامي ..

لماذا نكلف أنفسنا عناء الحزن..!
نكلف أنفسنا عناء وجع ..تجرعناه بما يكفي..فيما مضى 
لماذا يظل يراودونا ... من الحين للحين...

كلا .. للعدل والإنصاف .. نحن من نراوده ..

بل نحن نمارس المراوده باصرار اكثر .. بل بتعنت الاصرار..
نراوده .. عن مكامنه القديمة ..
عن دثارة عن دموعه ..حتى عن سلامه الذي لا يلبث ان يرفع رايته .. بعد شطر زمن عن ولادته!
نتحركش به عمدا..نغرس أظفارنا في ظهره.. نقد قميصه من دبر ..
ولا نكف ..
وان شهد شاهد من أهله.... !
ولا نكف !
كيف يمكن ان نعيش ..!
كيف يمكن ان نعيش..!
كيف يمكن ان نعيش... ونحن حقا ندرك ..أن ما مضى..وما كان وانقضى..
حقيقة قررتها دهور لا تلتفت إلى أعمارنا الضئيلة ... فضلا عن أيامنا..
وان الغد قادم ..لا محالة .. بنا او من دوننا .. !
حقيقة قدرها ..من هو اكبر منا..ومنها ..

لماذا ..نصر على الوقوف على الحافة الموجعة بينهما..
ثم لنشنق أحلامنا ... بعجز مقزز..

نامي 
نامي
 
رغبة حزن تنتابني .. 
ليست جديدة البته..! 
اعرفها جيدا هذه الموجة اعرف طعمها المالح..أحفظ تفاصيلها عن ظهر قلب..!
وأقول بصراحة..
أحيان كثيرة انا لا أخشاها ..
محترفة انا.. 
محترفة حزن من أجود الأصناف وانقاهى.. 
ومحترفة عدم حزن.. حرفية عالية المستوى..!
هل عرفتم أحدا قبلي يتقن حرفتان كل بيد..
هل عرفتم من يستثير الجدران كي توجعه.. 
وهل عرفتم من يسكن ألم الجدان .. ويتقن الانسلال منها ومن بوحها كقطرة دمع حلوة..!
انا افعل .. 
افعل ..
بل اسحبني كالشعرة من عجين حزني.. .. كأفضل ما تخرجها يد عجان..
إذا ما شئت ..اقصد اذا ما تكرم مزاجي وسمح..
وهنا مربط الفرس..
مزاجية مقيتة تفتك بي . ترخي مفاصلي .. تجعلني طوعاً أتهاوى.. 
وبرغبتي 
أزج نفسي على مقاعد المتفرجين ..اترك الريح تلعب في ملعبي..

على حين صمت مغرق الهذولة ..ها انا ابتر أطرافي ..التي عن قريب نمت ..كأطراف زاحفة .. قطعتها قدم عمياء..

في هذا السياق ..!
كنت دائما اتسال ..
ما ذنبها تلك الزاحفة..حتى ..ولو خلقت زاحفة ..!
الكل.. بمجرد ان جاء بها سوء حظها الى مرمى البصر..
يجمع لها ما لا يجمعه لعدو من الأحذية المتسخة او النظيفة.. !

أعليها ان تموت سحقا ..او تعيش مبتورة تكابد ألام الرتق .. بغير سبب منطقي..!
هل هناك سبب منطقي !
الحقيقة أنا لا أجد...
مثلما لا أجد أي سبب منطقي لظواهر كثيرة ..كثيرة ..أخرى..
تظهر فيها عجائب سلوكيات البشر..
كم تحرق قلبي تلك الاشياء .. معدومة العلل...!
هل اتذكرها ..؟!
ويحي 
اراني انجر الى موقد النار.. لا الى نومي..
وتزل قدمي .. والقصد ان تزل عيني ...

ما الذي اجنيه على قلبي..

كفى بالاه .. 
هل من عاقل .. يقف على شفى حفرة .. ! ويعرف انه يترنح بهبة ريح..!

اسكتي 
ثم الى النوم 
من دون بنت شفة

على سيرة الأحذية.. والزواحف !!
لم اعرف ما الذي جرى لصاحب الحذاء البطل .. بعدما رمى عقرب مشهور ليس ببعيد لدغه ..
تمر بذهني صورته عندما انهالت عليه الأكف الخسيسة ضاربة اياه.. 

مع الأسف .. هكذا نعامل أبطالنا .. فلا غرابة من أن تعاملنا البطولة بالمثل...

المشكلة ليست هنا..!
المشكلة هي ان..
كل الزواحف تضرب بلا ذنب .. وتُسحق بجميع ما يتاح من أحذية..
ونحن .. العقرب الذي يلدغنا بحقد.. نلدغ من يضربه..! 
مع العلم انه ضربه بحذاء نظيف..!

نامي ..
نامي ..



اتسائل .. ما دام اليوم سيمضي ويلتحف سرابيل الماضي مع إخوته..ويتعلق مشنوقا ..في برزخ بين الأرض والسماء ..
إلى أن يحين يوم البعث ...!
تاركا لنا خيار فضفاضا .. واسع الأكمام .. أن نمرر له بعض الحسنات.. وان نقرا على روحه البرزخية الفاتحة... فيبيض وجهه الميت.. ويصير قادرا على ان يشفع لنا يوم نستنجد به..
لما لا نفعل ..!
لما فقط.. نمضغ سيرته غيبه.. لتمتلئ بطوننا لحم ماضينا الميت ..!

اعتقد ان من الأسلم أن نقرا الفاتحة.. 
علينا.. أن نقراها بخشوع جلي .. انه على الأقل يومنا الذي كان ذاك..لم يحملنا معه الى خبر كان .. فحسب...
بل.. هو تفضل علينا .. وترك الطريق مفتوحة ... لاشراقة فجر جديدة..


نامي ..
نامي ..

بسمك اللهم وضعت جنبي وبسك ارفه ..
اللهم فان امسكت نفسي فاغفر لها وارحمها..
وان ارسلتها فاحفظها في عبادك الصالحين..

(36) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 مايو, 2009 01:24 ص , من قبل khald99
من الأردن

لماذا نكلف أنفسنا عناء الحزن..!
نكلف أنفسنا عناء وجع ..تجرعناه بما يكفي..فيما مضى
لماذا يظل يراودونا ... من الحين للحين...


كلا .. للعدل والإنصاف .. نحن من نراوده ..


بل نحن نمارس المراوده باصرار اكثر .. بل بتعنت الاصرار..
نراوده .. عن مكامنه القديمة ..
عن دثارة عن دموعه ..حتى عن سلامه الذي لا يلبث ان يرفع رايته .. بعد شطر زمن عن ولادته!
نتحركش به عمدا..نغرس أظفارنا في ظهره.. نقد قميصه من دبر ..
ولا نكف ..
.....
لماذا يراودنا من حين الى حين ؟؟
تساؤل جميل ... قد يكون الحزن قد تشكل فينا منذ نعومة اظفارنا عاش معنا ولم يفارقنا نبحث عنه او يبحث عنا لانه قد يكون الاوفى لا ادري قد اكون ايضا انا في هذيان ما قبل النوم لانني قرأتها ايضا قبل النوم بدقائق
جميل هذا الطرح والاسلوب الممتع والمشوق في السرد والتشويق للقراءة
ساعود هنا قد اكون في حالة صحوة لا هذيان
خولة
جنائن من الورد للكٍ ولقلمك


اضيف في 03 مايو, 2009 02:11 ص , من قبل aboho
من المغرب



بسمك اللهم وضعت جنبي وبسك ارفه ..
اللهم فان امسكت نفسي فاغفر لها وارحمها..
وان ارسلتها فاحفظها في عبادك الصالحين..


سبحان كان آخر ما أقرؤه هذه الليلة فجاءت مع دعاء النوم.
تحياتي


اضيف في 03 مايو, 2009 11:37 ص , من قبل omarelzahed
من لبنان

عزيزتي خولة

مناجاة النفس قبل النوم تراود معظم الناس لكني أراك مستسلمة لحالة خاصة من الحزن الشديد مع أن سردك الجميل يتمتع بميزة الإنسانة المؤمنة وذلك يجب أن يخفف عن نفسك آلآم الحزن فمن لنا غير الله نلتجأ له في مثل هذه الظروف ... تمسكي بالأمل واستغفري الله فالتقرب للمولى عز وجل هو المرتجى
أبعد الله عنك وعنا الحزن والهم وألهمك الصبر والسلوان ...
عمر الزاهد


اضيف في 03 مايو, 2009 03:33 م , من قبل hool9000
من فلسطين

اه يا خوله كلامك اليوم له طعم تاني الصراحه احيي كلماتك الجميله
الحزن ذلك الضيف الثقيل الدم اللي لما بعرف حدا بظل جنبه وما برحل عنه هههههه الله وكيلك الليله للساعه 3 الصبح لعرفت انام مش كاينه افهم هالحاله اللي انا فيها شو اخرتها يعني؟؟
كلماتك لامست شئ داخلي
ولكن هي اقدارنا فلتفعل ما تشاء! بنا

\\\

وما اجملنا ان نلقي همومنا واهاتنا الى العلي القدير الذي لا ينام
==
تحياتي لك
ام ياسمين


اضيف في 03 مايو, 2009 05:43 م , من قبل yasmina70
من الجزائر

خولتي الجميلة منــــــاجاة رائعة عمست فكرك النيّر وضميرك الحي ولا أستغرب ذالك أبدا من إنســــــانة مثقفة وذات شخصية جميلة
لست أدري حقـــــا مذا أقول شيء فقط أثـــــار إنتبـــــــاهي هو السواد الذي غلّف كلمـــــاتك
هكذا هم نحن تزور مخيلتنـــــا الكثير من الأمور والتســــــاؤلات لنسأل ونسأل ونسأل وفي الأخر تبقي هذه الأسئلة معلّقةعلي مشجب الزمن
خولتي لروحك طوق من الريحـــــــــان
ودي
يـــــــــــــــــاسمين


اضيف في 03 مايو, 2009 09:06 م , من قبل shydream

خولة الأردن الرقيقة الرائعه
لم تتركي لي متسع للقول
لقد نزفت كل ابجديتي
وغادرتني كل مفرداتي
وجف مداد القلم
وخبا خيال الشاعر
واصابني انزواء مخيف
أمام ما ارى من خيال يتعدى حدود المكان
ليرتمي ويرمينا معه في فضاءات لامتناهيه
ليكن عزائي الوحيد
انك بتفوقك في الكتابه
ترتقين بنا الى تفوق في القراءه
وتضعينا امام مستوى يجب ان لانرضى بعد الآن بما هو دونه
سانزع قبعتي وابقى حاسر الرأس
امام نص لايمكن وصفه بالروعه فهكذا وصف يغمطه حقه حقا
اشكرك ملء اللغه
شكرا يجب ان يرتقي لرضى نصك عليه
دمت للروعة عنوانا


اضيف في 03 مايو, 2009 09:22 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

خيتو خولة

هذيانك حمل لنا أكثر من رسالة

ولا اعلم حاولت أن أتجنب الحافة الموجعة

وان ابتعد عن أحزاني قليلاً ، لكن وللأسف اجدها تتبعني اينما ذهبت

تحياتي لكِ خيتو خولة ودام الله نبض حروفكِ

ابو وديع


اضيف في 03 مايو, 2009 11:47 م , من قبل loulayla

الغالية خولة
بقيت منبهرة أمام كلماتك وكثيرا ما ينتابني مثل هذا الهذيان ولكني تعلمت منك كيف أكون محترفة بحيث لا أستسلم للحزن.
دمت بألف خير.


اضيف في 04 مايو, 2009 12:17 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن


اخي خالد..

اهلا بك وبهذيانك ..
بالنسبة للسؤال لاذي انتقيته... بقد ما هو سؤال روتيني .. قديم جديد ... بقدر ما هو عقيم الاجابة !


شاكرة اطرائك الجميل ...

اظنك قراءتها في الوقت المناسب..

اسعد بمرورك دائما ..
كل الود والتقدير ..


اضيف في 04 مايو, 2009 12:24 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن

aboho

اهلا اهلا بمرورك ...الجميل ..

نوم هانئ ان شاءالله ..

كل لود والتقدير ..


اضيف في 04 مايو, 2009 12:38 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن

omarelzahed

الاخ العزيز عمر الزاهد..
الحزن .. اساسي .. لا بد منه.. !
لا لشيئ ..
فقط لاننا بشر..
بالنسبة لي ..
لااااا تخشى علي ابدا .. انا اطمئنك .. تماما لكن القلم .. له مزاج لا يمكن السيطرة عليه..

شاكرة جدا كلماتك العميقة القيمة التي تفضلت بها ..باحساسك العالي..
وشاكرة تواصلك الجميل بامتنان ..
كل الود والتقدير .


اضيف في 04 مايو, 2009 12:43 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن


اختي اجمل ام ياسمين بالدنيا...

ابعد الله عن دارك كل ظيف ثقيل ..هههههههه..
بالنسبة للقلق.. اكيد بتشربي قهوة .. اكثر من الازم! ..

يا غالية سعيدة جدا ان هذياني اعجبك.. كما هي سعادتي دائما بتواجدك..

وهو كما قلت انت ..
وما اجملنا ان نلقي همومنا واهاتنا الى العلي القدير الذي لا ينام "

باقة من الورد .. والود لقلبك الجميل..


اضيف في 04 مايو, 2009 12:55 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن


حبيبتي ياسمين ..

ان لحظة تامل واحد كفيلة بتفجير الكثير من ما يجرح النفس ... ويشجي القلب .. سواء بانفسنا الضعيفة التي لا تحتمل ثقل الحياه ..
او بما يحيط بنا .. وتعريفين انه يكسر الظهر ..
عزيزتي ..الحزن مزروع فينا ..
وهنا لا بد نوع من البوح .. ليس اكثر ..ولا تعرفين ما يحملك اليه مزاج القلم..

لا اجد ما يكفي من الجمال يكفيك ..
طوق الياسمين .. لانه منك .. لن اعطيك اياه..!
اقتسمه معك..
دمت لي اغلى ياسمين بالدنيا
ودي العميق


اضيف في 04 مايو, 2009 01:10 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن

كاظم ..
يا ماء دجلى .. وارض الفرات ..
ايهالعزيز ..
تطربني عباراتك حد السهو .. لا هذيان فيه ولا وعي..
كيف ارد عليها بالله عليك ..
حتى شكرا ... لم تبقي لي فيها متسع امر اليك منه..
ان ترتقي حروفي حد اعجابك.. هذا ما احملها اليه قسرا..
فلن ارضى عن ذلك بديل... وان تظل تقراء هنا ..اجمل ما تطمح اليه ..
اما ان تمدح.. فانا دائما كاظم افرح بمدحك واغتر..
وبدون مشاكسة ...

شكرا ملئ القلب ..
وملئ جمالك المحلق دائما ...


اضيف في 04 مايو, 2009 01:13 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن


خيو ابو وديع الجميل..
اشكر اطرائك ولكماتك العذبة..
ومن الضروري احيانا ان نحاول التملص من احزاننا بتغيير الطريق فجأة..

يسعدني ان النص نال اعجابك ..
ودي وتقديري..


اضيف في 04 مايو, 2009 01:17 ص , من قبل khawlahdr10
من الأردن

لليلة

ضيفتي التي سعدت بمرورها الاول ..
اسعدني انك قد وجدت الجانب المضيئ من النص..
هو كذلك علينا ان نتقن الحالتين .. لكي نعيشهما بسلام " الحزن وعدم الحزن"
شاكرة مرورك ..
ويسعدني اكثر تواصلك ..
ساسعى الى ذلك ان شاءالله
اهلا بك

ودي وتقديري..


اضيف في 04 مايو, 2009 09:01 م , من قبل beantalsoultan
من ليبيا

السلام عليكم،، نامي نامي لا اجد وصف لمقالك سوي انه حاله عامه نمر بها جميعا قبل ان ننام
الاان هذياني في بعض الاحيان يكون اكثر ضخب ههههههه
واجمل ما في الامر ان لا احد يستطيع ان يحكم علي افكارك فيها لك وحدك ولك الحق في تصريفها كما تشاء
فللحيا هذيان ماقبل النوم ههههههههه
تقبل مروري جارتك بنت السلطان


اضيف في 04 مايو, 2009 09:18 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


جارتي بنت السلطان ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نعم لكل منا افكاره التي ترفرف بلا رقيب فوق وسادته..
وعلى حد قولك ..
فاليحيا هيان ما قبل النوم..
اعجبني الشعار ..!.. قد استعمله ذات هذيان..!
اخيتي حييت اجمل تحية
شاكرة تواجدك
واهلا بك ومرحبا

كل الود ..


اضيف في 05 مايو, 2009 05:20 م , من قبل mohajerarabi
من المغرب

أختي في الله

هذيان ما قبل النوم يراود وجعا و ألما ..ليته يسبق
حلما جميلا بغد أفضل و فجر مشرق .
سعيد بزيارتك الطيبة.

تحياتي و تقديري .
مهاجر


اضيف في 05 مايو, 2009 08:14 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

يا سلام يا خولة...

بصدق شيء خارج عن المألوف ما خطته اناملك هنا

لكل منا هذيان ما قبل نومه يتخبط فيه مستجديا الطريق

الى النعاس لكنك وحدك ابدعت في رسمه لنا

شكرا من القلب


اضيف في 05 مايو, 2009 09:11 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


المهاجر ..
اهلا بك وسهلا ..
لا بد ان هنالك خيطا رفيعا بين هذيان ما قبل النوم .. واحلام ما بعد النوم..
اغلب الاوقات .. تاتي الاحلام حسب نوع الهذيان .. هذا ما اظنه..

دمت عابرا جميلا
سعيدة بتواصلك
كل الود والتقدير


اضيف في 05 مايو, 2009 09:17 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


احمد يا ايهالجميل ..

سعيدة ان الهذيان راقك..
تعرف افكر في الاستمرار في هذياني اكثر.. لما منحه لي من حرية و مساحة واسعة !! .. بل ربما انشئ مدونة خاصة لهذيان ما قبل النوم..!
طبعا لامانع في مشاركة الجيران الاعزاء امثالك .. جميل ان نهذي سويا ههههههههه

احمد ..
لكلماتك دائما مكانها في نفسي .

لا حرمت منها ابدا


اضيف في 06 مايو, 2009 12:19 م , من قبل trinty

الأردنيه الرقيقه
منذ زمن بعيد وانا اتوق لرؤية نص لك
وانتظاري لم يذهب سدى
فها انت تغدقين من الرقة الشيء الكثير هنا
رقة ممزوجة بالعمق
دمت بكل خير


اضيف في 06 مايو, 2009 07:19 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

trinty

منذ زمن بعيد وانا اتوق لمرورك من هنا ...

لا يزل لفح كلماتك العطرة يهف من حولي..
فانك تملك صياغة ليست لغيرك .. تدل على صاحبها من مسير سنة..!

ومن مسير سنة .. ابعث اليك شكرا .. يليق بك ..
فلا تطل الغيبة .. فلحرفك صدا اشتاق له...
لا حرمت عبورك ابدا..

بقيت جميلا كما انت ...
 


اضيف في 06 مايو, 2009 10:18 م , من قبل DIDII
من مصر

حبيبتى//خوله

محاوله رائعه

لتناقشى قلبكـ

وتجبريه على الكلام

رغم أن الحزن يعد سمه أساسيه لنا جميعاً

إلا أنكـِ هنا أجدتى الفرار منه

وروضتيه

حتى انه اختفى رغم أنه البطل الرئيسى ها هنا

أبدعتى فلكـِ محبتى

وليت كل ما يسمى بهذيان يكتسى بهذه الحله الرائعه

محبتى لكـِ

؛؛دنياا؛؛


اضيف في 07 مايو, 2009 06:51 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


دينا ..

اهلا بك وسهلا ..
جدا سعيدة بزبارتك . ورايك ..

قد رايت النص من زاوية جملية ..

ارحب بك ملئ الكون..

واسعد بالتواصل معك

كل المحبة الخالصة
حييت باجمل تحية


اضيف في 08 مايو, 2009 06:39 م , من قبل Qameralmasa
من اليمن

الجارة العزيزة
خوله

في المساء تغلب سمة الحزن على البؤساء

ويطرق باب الهذيان نفوسنا حينها و يسرق من اعيننا النوم
و يطرق وق رؤسنا بهذيان مختلف

اما هنا فهذيانك فاق الجميع روعةً و فنأً بل و قوةَ
هذيانك لا يقبل الهزيمه و لا يرضى بالاستسلام

سلمت اناملك المبدعه و دمتي بود

قمر




اضيف في 08 مايو, 2009 09:35 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


قمر..
جارتي العزية ..

اهلا بك ..نورت الصفحة بنور قمري منساب ..

كلماتك جميلة .. وحضورك اجمل ..

اشكرك حبيبتي ..
اشكر اطرائك الذي امتن له..

دمت اخت عزيزة ..
ويسعدني استمرار تواصلك ..

كل الود
والورد


اضيف في 08 مايو, 2009 10:40 م , من قبل nasriddin
من الأردن

..... أو ، قد تكون أحلام اليقظة، أو..... يقظة من حلم

سلمت يداك

أفكارك مبتكرة، وطريقة عرضك بديعة
أبعد الله عنك العناء وكل بلاء

سعد


اضيف في 09 مايو, 2009 10:24 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن

استاذي نا صر الدين ..

شكر كبير لهذا العبور العبق

ممتنة لاطرائك .. ويشرفني التواصل مع مدونتك

اهلا بك دائما

تقدير ي وودي..


اضيف في 09 مايو, 2009 11:23 م , من قبل SKY2018
من فلسطين

الحزن شيء جميل
وانصحك ان لا تصاحبي الا الحزن
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018


اضيف في 10 مايو, 2009 02:23 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


اخي سكاي ..

اهلا بمرورك ..
نصيحتك اشكرها ..
رغم ان رسول الله عليه افضل الصلاه واتم التسليم ..قد استعاذ من الحزن والهم ..."
ونحن ان نكتب ..في اطار الكلمات عن الحزن .. هذا لا يعني ابدا انه شيئ جميل ومحبب الحزن في الكتابة له وجوه كثيرة..و انما الكتابة وسيلة تخفف الحزن ..!

من جهتي اخي ..
لا اتمنى الحزن لمسلم..
اعاذنا الله منه جميعا.." في حياتنا..ما الكتابة شيئ اخر .


اضيف في 15 مايو, 2009 02:33 م , من قبل صور

جميل جداً عزيزي اتمنى منك الاستمرار في هذا الكتابة فانت رائع بكل ما تعنيه الكلمة

ولن استطيع ان اضيف على ماكتبه اخواني الكتاب الرائعين من قبلي


شكراً لك


اضيف في 15 مايو, 2009 10:48 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


صور ..

اهلا بك وسهلا ..
شكرا لمرورك واطرائك ..

انا من تشكرك ..
اتمنى دوام عبروك .

حياك الله
دمت بكل خير


اضيف في 12 سبتمبر, 2009 12:29 ص , من قبل reem22d
من الأردن

انت كاتبة رائعة وحساسة اتمنى لك التوفيق واتمنى ان تحققى كل احلامك


اضيف في 12 سبتمبر, 2009 10:49 م , من قبل khawlahdr10
من الأردن


اختي ريم
شكرا لمرورك العذب .. واطرائك الجميل..
سعيدة بتواصلك
كل الترحيب دوما ..
اهلا بك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية



Myspace Banner Generator @ JellyMuffin.com