آثار تتكدس وتتكدس.. من فوق الخُطى القديمةِ ومن تحتها .. فأنطبقُ عليها تماما.. نسخةً هشة .. ذلك المزج المُبهم .. لمذاقِ الحياةِ .. ولمَذاقِ الموت.. و أولئك الذين سَكبَ دمعة حارة على آثار أقدامهم ... أو أولئكَ الذين مروا خلاله بسلام ... كم كانوا كُثر .. تلك الملامح ...والوجوه .. جلس .. تأمل كل ما حَمل ذاتَ جُنون لهم .. فأنهكهُ فوق الإنهاك .. وعكف يَخصف .. على ذِكراه .. دمعة .. ثم ابتسامه .. علّ شيئا ما .. يلون صفحته الصفراء .. بغير لون ..!
صفحة غير معنونة صفراء شاحبة..
هي .." آثار وتتكدس وتتكدس حتى تنطفئُ المَعالم وتَحُف وجهَهَا بالتلالشي ..
طعمةٌ حادة لاذعة تَلوكُها روحُه بـ "الآ مبالاة ".. مَذاقُ التلاشي...
كـ خارجٌ للتو من وادي سحيق ,يدثرهُ رداء أوشك أن يكون كفن..
ثم إنتَبَه على معمة تَضِجُ داخلهُ ..
تَرك كل ذلك ..
هل هذا يُساوي لا شيء..!
لا يدري ...
لكنه ..خالي الصفحة إلا من شبح الصُفرة ..
تيبست على صفحة ذاته الصفراء ...
أضف تعليقا
من فلسطين

نور الموقع بوجودك يا غاليه
على صفحة الذات حكايا وذكريات
تحياتي لك
ام ياسمين
من مصر

خوله
..
قرأتك واعدت قراءتك ، نص مركب ، فيه الكثير من تعقيدات الذات التى لاتنتهى
..
لا اكذب عليكى ساعيد قراتك مره اخرى
..
اعتقد انى ساخرج بجديد
..
دمتى مبدعه دائما
..
ريم
من مصر

ابنتى الحبيبه
خـــــــوله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تتجاذبنى الكلمات
وتشدنى الحروف
لاتوه او اعيش بين
صفحة الذات مع الذوات
او مع ما مضى من ذكريات
حبيبة بابا : الف حمد الله على السلامه
نورتى وحللتى اهلا ونزلتى سهلا
يارب تكونى ديما بالف خير وسعاده
وياريت تطمنينى عليكى وما تغبيش عليا
ادعو الله ان تكونى فى احسن حال
الفقير لله
الشرقاوى
من الأردن

صعب ما كتب هنا
يحتاج اكثر من وقفه لمعرفة المحتوى
مع حالص تحياتي
م.لؤي
رائع ما تكتبين كعادتك
لكني لا ادري هل الذي سيلون الصفحة الصفراء او يعيد رسم الملامح المتلاشية شيئا نتذكره ام شيئا نستقبله
هل يمكن ان نجد في الماضي الوانا ؟
لا ادري ربما وان كنت دائما اتصوره شيئا سيأتي لكن ربما رحلة نحو الماضي ستجعل من الحاضر شيئا اوضح لنا فهذا الحاضر ليس الا نتائج الماضي
خولة الأردن الرقيقة الرائعة
مضى زمن طويل ونحن بانتظار اطلالتك
لكنني كنت اتوقع منك عودة قويه
لأنك كالضباب ان صح التعبير الذي الأرض من دون ان يترك سوى قطرات قليله من الندى على ورقات الشجر فأنه يصعد الى السماء ويتكاثف هناك لكي يعود اليها مطرا غزيرا
وعلى اية حال الضباب شفاف :د
نصك ليس فيه مجال للكلام الا الأنصياع لروعتك
لكن محتواه هو الذي اثر في دواخلي
اشياء كثيره
هناك عابرون لم يتركوا اثرا فحسب
انما غيروا حتى مسار الذات بعد مرورهم
يكفيني ان اصمت فلقد اطاحت كلماتك
بآخر نشوات الدخان
دمت بكل الود
من ألمانيا

شيءٌ ما يُشبه .. حَفناتِ تُراب على أرضِ صخر صَلد..
أمطرتها السماءُ حينا ..
ثم جففتها الشمس ...وسفتها الريح ...
سفتها ذر ....!
تيبست على صفحة ذاته الصفراء ...
ومن ثم بأناة راقبَ كيف.. تشققت رويدا رويدا ..
وتساقطت على أرضهِ نثار..
وتفرقت بقايا .. ولا بقايا ...!
جلس ..
ما اجمله من مشهد ... صور لنا احساس عالي يصف لنا مشاعر حميله .. ... ...
تفبلي تحياتي ... صديقك ....ajra7
من الأردن

اهلا بك اخي خالد ..
شكرا دوما لروعة تواصلك ..
النور بحضوركم
كل الشكر
من الأردن

ام لاياسمين الرائعة ..
النور بحضورك يا جميلة ..
نعم صفحة لاذات زاخرة دوما ..
كل لود والورد
من الأردن

ريم العزيزة ..
من مصلحة النص قراءتك المتعددة له ..
ارجو ان لا يكون ازعجك .. بتركيبه ..!
عودة مشكورة دائما ..
واتمنا فعلا انك خرجت بجديد
شكرا لحضورك يا ريم ..
وكل الود ... والورد
من الأردن

الوالد الغالي الرائع ..
حضورة بركة وجمال دائما ..
كم لحروفك من وهج ..
سعيدة ان صفحة الذات لها في عينك هذه القراءة ..
لن اغيب كثيرا بعون الله ..
واظل قريبة من الرائعين امثالك ..
انا اصلا ما بقدر .. لازم اطمن عليك واطمنك عني ..
شكرا لك داااائما يا جميل القلب ...
كل الود والتقدير
من الأردن

اهلا بك م.لوئي
جميل ان النص صعب .. فإن للصعوبة فوائد تعود بالقراء للوقوف على النص...
على كل حال .. خذ من النص ما يوافق قرأتك له .. مهما كانت ..
ولا تبحث ما كنت اريد قوله ..
شكرا لحضورك دائما
كل التقدير
من الأردن

yawelly
اهلا بك .. وشاكرة اطرائك الذي اسعدني ..
حسنا .. ربما نستطيع تلوين الماضي بالوان الحاضر والمستقبل ..
لا بد .. للحاضر والامستقبل الوان مختلفة تماما .. عن صفرة الماضي..
حتى وان كان الحاضر امتداد للماضي ..
فلكل زمان ملامحه .. فينا والوانه ..
شكرا قراءتك الجميله ..
دمت بكل خير
من الأردن

كاظم
توقعت عودة قوية ...
رغم اني لا اعتبر هذه عودة قوية تماما ..
الا اني اعدك قريبا بعودة .. مغرقة في القوة ..ان شاءالله
حيث ستعرف مدا ما يصنع الضباب فعلا ان تكاثف .. وهطل ..
نعم كاظم ..
أولئك العابرون فينا .. قد يحفرون دروبا جديدة في حياتنا .. ويغرسون ارصفة .. ويبنون مدن ..
لا نستطيع ان نغير ملامحها .. فنعيشها دائما ..
لكن اعتقد ان علينا ان نستمر .. بما تركوه لنا ..
دمعة وبتسامة ..
كاظم..
شكرا لك يا جميل ..
فلحضورك نكهة بزوغ النور من بين اكناف ماء دجلى وفرات ..
تحية تليق بك
من الأردن

الجار ....ajra7
اهلا بك ..
وقفة جميلة تلك لتي انتقيتها ..
فانها من ثوابت النص ..
شكرا لك
وتحية تقدير
من الأردن

اسمي لؤي وليس كما ذكرتي
ان تلمح كل هذا الغضب والحزن والتمني
في مقال (موضوع) صعبة جمله ومفرداته
ان تجد الانكسار الانهيار
ثم تلملم الحطام وتنهض قبل الارتطام
...
.
.
.
.
.
والكثير الكثير
الوان
ومعطيات
لا اقدر على وصفها
.....
اكتبي لنا شئ اسهل
في المرات القادمه
كي نتمكن من التعليق والفهم
م.لؤي
من الأردن

م.لؤي
أهلا بعودتك ..
بداية اعتذر إذ اخطأت باسمك .. هو خطأ طباعي لا أكثر ولا أقل ..
بالنسبة للنص ..
هو نص رمزي ..
والرمزية تحمل الكثير من المعاني .. الكاتب قد يحمله لنصه.. ثم يترك للقارئ أن يتخيل ويفهم ما يرد ..
الرمزية تسمح لك أن تبحر في خيالك أنت كقارئ ..وتنسج ما تريد من معنى ..
لا يشترط أن تبحث عما يريده الكاتب من النص أصلا ..
وهذا الأسلوب معروف ومشهور بين الكتاب .. وله طابعه ...
بالنسبة لي لا اخفيك أني أحب الرمزية جدا .. بل وأكثر كتابتي في بدايات الأولى كانت رمزية ..
هذا الفن له قراءه وجمهوره... وله من يعارضه ولا يستسيغه ... مثل أي فن من الفنون الأدبية ..
على كل حال
أنا أحب التنويع .. وسأعمل على التنوع في النصوص التي أنشرها.. هذا ما أستطيع أن أعدك به ..
أشكر أهمامك الذي أسعدني
وتواصلك الجميل ..
كل الترحيب المستمر
من مصر

أسلوب بليغ
وإبداع لا ريب فيه
سلمت يداك أخيتي
ودمت راقية مبدعة
ولك مني
أرق تحية
وأسمى تقدير
من مصر

عزيزتى
سطرتى بحروف من نور مايحير العقول
تفوقتى وابدعتى وتميزتى
ربنا يسعدك
رأفت
من مصر

الأخت والصديقة خولة سعدت بالمرور
بين حروفك وكلماتك الرائعة
وهذا مش غريب على شخصك الرائع
محمد مازن
من المغرب

تأمل كل ما حَمل ذاتَ جُنون لهم .. فأنهكهُ فوق الإنهاك ..
تأمل نثاره .. وقد ذرتُه نفحةُ جفاء حارة طَويلةُ النَفس..
إلى مدى ليس ببعيد..
الكلمات تخونني الان...هل أنا قادر أن أهدي شاعرة المكان باقة من الورود الصناعية الجميلة، أم أنني سأكتفي بإعادة ما نسجته من عبق الشعر أستميحك عذرا إن توقفت ضربات قلبي و لم يعد في عقلي مكان للكتابة
أحببت أكثر مقالك مقتطفات لنازك الملائكة
حقا رحلة مع صفحة الذات....
وسام
من الأردن

a7mad7usain
اهلا بك اخي ..
سعدت بمرورك ..
كل الترحيب
من الأردن

elhareefosama
اخي رأفت ..
كل الترحيب ..
شاكرة اطرأك الجميل
كل التقدير
من الأردن

الاخ محمد المازن
أهلا بك ..
شكرا لحضورك الجميل ..
كل التقدير
من الأردن

وسام ..
شكرا لحضورك الجميل الرقيق ..
اشعدني تواجدك جدا ..هنا .. وفي مقتطفات نازك الملائكة
شكرا لك ..
وترحيب دائم
من الأردن

اشعر بتناثر العبير من حروف مقالك حتى انني انتشيت منها عطراً يتكلم شكراً لك سيدتي
الطـيب "
من الأردن

اشعر بتناثر العبير من حروف مقالك حتى انني انتشيت منها عطراً يتكلم شكراً لك سيدتي
الطـيب "
من الأردن

هي .." آثار وتتكدس وتتكدس حتى تنطفئُ المَعالم وتَحُف وجهَهَا بالتلالشي ..
آثار تتكدس وتتكدس.. من فوق الخُطى القديمةِ ومن تحتها .. فأنطبقُ عليها تماما.. نسخةً هشة ..
" وداوني بالتي كانت هي الداء...."!
ما هــــــــــــــذا ؟؟ وما هـــــــــــذه ؟؟
فقــــــــــط (( رائعــــــــــة أنــــــت ))
من الأردن

الجار الطيب ..
اهلا بك ومرحبا ..
شاكرة حضورك الجميل هذا .ز
كل التقدير
من الأردن

ندوش ... يا عزيزة ....
هذا الذي كان وما سيكون ...ههههههههه
دعك من هذ وذاك ..
ودعيني ارحب بطلتك الحلوة ..
شكرا لك يا جميلة ..
اسعد بك دائما ..
كل الود والترحيب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


































من الأردن
وعكف يخصف .. على ذكراه .. دمعة .. ثم ابتسامه ..
----
رحلة مع صفحة الذات وذكريات الماضي ..
اهلا وسهلا بخولتنا عودة ميمونة
انرتي جيران
خالد